حمل عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري القضاء العراقي مسؤولية الأزمة الحالية التي تواجه العراق، وأكد أن القضاء يحصد ما زرعه بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة، مضيفًا "تباً للحرب الأهلية الشيعية".

وقال زيباري في تغريدة على تويتر، إن  "قرارات القضاء السابقة المتحيزة بعد انتخابات تشرين الأول/أكتوبر 2021 هي السبب فيما حصل اليوم بسبب قصر النظر في حرمان القوى الفائزة في الانتخابات النيابية لتشكيل حكومة أغلبية وطنية"، وأشار إلى أن الحل هو الحوار والعودة إلى  القانون والدستور.

بدوره؛ التقى رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي وبحث معه الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في حماية مبنى مجلس القضاء الأعلى.

 وحث الجانبان الأطراف السياسية كافة تبني لغة الحوار لمعالجة النقاط الخلافية وضرورة احترام السياقات الدستورية، وفقا للبيان.

وكان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، حذر في كلمة متلفزة السبت، مما وصفه "بالتشنج السياسي" في البلاد، داعيا الكتل السياسية إلى حل الأزمة عبر حوار صادق وبناء، والابتعاد عن حوار التخوين والإقصاء.

وبعد ساعات من اقتحام انصار التيار الصدري مبنى مجلس النواب للمرة الثانية خلال أيام، أعلن مدير مكتب الصدر، إبراهيم الجابري، أن "الشعب يختار الاعتصام المفتوح داخل البرلمان".

وفي وقت سابق السبت، اقتحم متظاهرون من أنصار مقتدى الصدر، مقر البرلمان على خلفية المظاهرات بالمنطقة الخضراء في العاصمة بغداد.

والأربعاء، اقتحم أنصار التيار الصدري مقر البرلمان بالمنطقة الخضراء ببغداد، رفضا لترشيح محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء من قبل الإطار التنسيقي، فيما تستمر الخلافات بين القوى السياسية التي تحول دون تشكيل حكومة جديدة منذ إجراء الانتخابات الاخيرة في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2021