أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أن اقتحام المنطقة الخضراء أمس الأربعاء يمثل رسالة استلمتها الأحزاب السياسية وفهمها القضاء العراقي.
وقال ما يعرف وزير الصدر "محمد صالح العراقي" إن "تظاهرات أمس كانت موطئاً يغيض ويخيف الفاسدين والتبعيين، كانت بجزء قليل من التيار.. فماذا لو كان التيار بثقله المتعارف ؟"، مشددا القول "اليوم جرة إذن.. وغدا ؟! ".
وأشاد بالمشاركين في دخول المنطقة الخضراء بالقول "جماهير منضبطة، مظاهرات سلمية، عفوية منقطعة النظير، سرعة اقتحام ومباغتة، شجاعة وقوة قلب، طاعة للقائد، تفهم عالي المستوى لذوقه وأمانيه".
ولفت العراقي إلى أن اشتراك "بعض الأحبة" من ثوار تشرين، جعل تظاهرات الأمس ملحمة عراقية، مقدما الشكر للمتظاهرين.
وعد وزير الصدر هذه التظاهرة أنها رسالة استلمتها الأحزاب وفهمها القضاء و استوعبها العالم أجمع.
ونقل العراقي عن الصدر "إذا استمر الفاسدون على غيهم وعنادهم وفسادهم وظلمهم وتبعيتهم وكرههم للوطن، فالشعب إذا كان بهذا الانضباط فيستحق أن يكون هو القائد وهو من يقرر مصيره".
— وزير القائد - صالح محمد العراقي (@salih_m_iraqi) July 28, 2022
وانسحب أنصار التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر من المنطقة الخضراء والبنايات الحكومية ومنها مبنى البرلمان، وذلك بعد اقتحامها لمدة ساعات احتجاجا على ترشيح الإطار التنسيقي محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء في العراق.
وتظاهر مئات من أتباع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أمس الأربعاء في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد قبل أن يتوجوا نحو المنطقة الخضراء بعد عبور جسر الجمهورية.
ووجه زعيم التيار الصدري أنصاره الذين اقتحموا مبنى البرلمان العراقي والمنطقة الخضراء بالعودة إلى منازلهم.
وقال الصدر في تغريدة على توتير: إن "ثورة محرم الحرام ثورة إصلاح ورفض للضيم والفساد وصلت رسالتكم أيها الأحبة فقد أرعبتم الفاسدين... #جرة_إذن"،، "صلوا ركعتين وعودوا لمنازلكم سالمين".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام