حث الإطار التنسيقي، الذي يضم قوى سياسية عراقية مقربة من إيران، الحكومة العراقية على "استخدام جميع الأوراق المتاحة لديها لإيقاف "الانتهاكات التركية" وضمان الاستحقاق الدولي بالحصة المائية.

وطالب بيان الإطار التنسيقي الذي تلاه أحمد الاسدي في مؤتمر صحفي عقده في مبنى البرلمان، اليوم السبت، "تركيا بتعويض العراق عن الخسائر التي تكبدها نتيجة الاعتداء على سيادته ووحدة أراضيه وكذلك لعوائل ضحايا الهجمات التركية".

واستنكر الاسدي ما وصفه بـ "الاعتداء الواضح والفاضح على السيادة العراقية وهذه الوحشية التي تكررت مرارا خلال الاشهر الماضية في استهداف المدن العراقية والمواطنين العراقيين".

وأضاف أن "الدستور العراقي ومن خلال المواد أكد أن العراق بلد ذو سيادة وملتزم بعدم التدخل في شؤون الدول الاخرى ويسعى لحل النزاعات بالوسائل السلمية ويقيم علاقاته على أساس المصالح المشتركة والتعامل بالمثل وعلى احترام التزاماته الدولية ولا يمكن السماح لأحد بالتعدي على حرمته على سيادة أراضيه".

والأربعاء، استهدف قصف صاروخي مصيف برخ في محافظة دهوك شمالي العراق، وقتل إثره 8 مدنيين وأصيب 23 أخرين.

واتهمت الحكومة العراقية تركيا بالوقوف وراء القصف، وأعلنت البدء بتقديم شكوى لدى مجلس الأمن الدولي.

لكن تركيا نفت تلك الاتهامات، وأكدت عدم مسؤوليتها عن القصف، واتهمت تنظيم "بي كا كا" بتدبيره.