بحثت مبعوثة الأممية إلى العراق جينين بلاسخارت خلال لقائين منفصلين مع زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، آخر التطورات السياسية وتشكيل الحكومة المقبلة.

وقال بيان لمكتب المالكي: إن "اللقاء تداول مختلف القضايا والمستجدات السياسية والأمنية التي يشهدها العراق والمنطقة، فضلا عن الحوارات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة".

وأضاف البيان: أن "الإطار حقق تقدماً كبيراً في موضوع مرشح رئاسة الوزراء، واليوم بدأت (اللجنة المكلفة بدراسة أسماء المرشحين) أعمالها، ومن المؤمل قريباً جداً حسم هذا الملف والبدء في آليات تشكيل الحكومة".

ودعا المالكي القوى الكردية لحسم مرشح رئاسة الجمهورية سريعاً، لافتاً إلى أن الحكومة القادمة عليها تصحيح مسار العملية السياسية وإجراء انتخابات جديدة بعد إجراء التعديلات على قانون الانتخابات.

كما بحثت المبعوثة الأممية مع رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم أمس الثلاثاء المستجدات السياسية وملف تشكيل الحكومة.

وقرر الإطار التنسيقي (قوى شيعية قريبة من إيران) تشكيل لجنة لمناقشة الأسماء المرشحة لمنصب رئاسة الوزراء.

وأكدت مصادر سياسية مطلعة عقب اجتماع للإطار عقد مساء اليوم الثلاثاء في منزل همام حمودي رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، أن اللجنة ستقدم تقريرها للإطار التنسيقي خلال الـ 24 ساعة القادمة بشان اختيار المرشح.

وكشفت المصادر أن خمسة أسماء تم ترشيحها للمنصب وهم: حيدر العبادي ومحمد شياع السوداني وقاسم الأعرجي وعبد الحسين عبطان وعلي شكري، وجميعهم على مقربة من حزب الدعوة أو الفصائل المسلحة القريبة من إيران.

وأعلن الإطار عدم ترشيح العامري والمالكي لمنصب رئاسة الوزراء، وأشار إلى أن قادة الإطار قرروا أن المرشح لن يكون محسوباً على جهة معينة، بل هو مرشح كل قوى الإطار.