أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أن موقف بلاده من القضية الفلسطينية ثابت وواضح مؤكدًا أن العراق ليس ضمن أي محور أو تحالف في المنطقة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في بغداد قبل مشاركته في القمة التي تستضيفها السعودية بمشاركة قادة دول مجلس التعاون الخليجي، فضلاً عن مصر والأردن والولايات المتحدة الأمريكية.
وقال الكاظمي إن "العراق يحافظ على سياسته المتوازنة مع جيرانه ومحيطه منطلقاً من مبادئه الوطنية والإنسانية".
وطالبت قوى سياسية مقربة من إيران الكاظمي بعدم المشاركة في القمة، معتبرة أنها تأتي ضمن سياسة المحاور ضد إيران.
وشدد الكاظمي على أن "العراق أولاً، هذه سياستنا وشعارنا، ويحاول البعض أن يشير إلى مخاوف وهمية ويمنعنا من بناء علاقاتنا مع أشقائنا، وكأنما العراق ليس في قلب التاريخ ولا هو ملتقى الحضارات منذ آلاف السنين".
وأردف أن العراق "في موقع استراتيجي لا يسمح له إلا أن يكون فعالاً وفي تكامل مع الآخرين، وأن تكون علاقاته جيدة مع إخوته وجيرانه وأصدقائه؛ من أجل مصلحة العراقيين".
وأشار الكاظمي إلى أن "مؤتمر السعودية سيناقش التعاون في مجالات الاقتصاد والطاقة والتحديات التي أنتجتها جائحة كورونا، وأزمة الأمن الغذائي، وكذلك التغير المناخي".
وتابع: "الأحاديث الأخرى عن أهداف القمة هي محاولة للتشويش ولا صحة لها إطلاقاً، وهي محاولة لإبعاد العراق عن الدور البارز الذي يلعبه في المنطقة وأن تقوم هذه الحكومة بمهامها في خدمة الشعب، وجلب الاستثمارات والدعم لصالح العراق".
ويجري الرئيس الأمريكي جو بايدن جولة شرق أوسطية في الفترة بين 13 و16 تموز/يوليو الجاري، تشمل الاحتلال الإسرائيلي وفلسطين والسعودية؛ حيث يختمها بقمة أمريكية عربية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام