أفاد مصدر أمني في محافظة نينوى بإصابة اثنين من العاملين في شركات مكافحة الألغام بانفجار عبوة ناسفة من مخلفات تنظيم "داعش" أثناء جمع الألغام شمال الموصل.

وقال المصدر لشبكة "الساعة" اليوم الثلاثاء، إن "العبوة من مخلفات داعش وانفجرت في قرية "حسن جلال" التابعة لناحية وانة شمالي الموصل".

ولا تتوفر أرقام دقيقة عن ضحايا الألغام ومخلفات الحروب في العراق، وتشير تقديرات متداولة إلى أن عددهم يراوح بين 130 ألفاً و250 ألف قتيل ومعاق.

وقال ممثل العراق بالاتفاقية الدولية لإزالة الألغام أحمد عبد الرزاق، إن "العراق لا يملك إطاراً زمنياً محدداً للتخلص من الألغام والمخلفات الحربية في البلاد".

وأضاف أن "اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد والتي انضم إليها العراق؛ أكدت أن عام 2028 سيكون موعداً لنزع الألغام من عموم العراق في حال توفر التمويل اللازم والفرق التخصصية لعمليات التطهير".

وأشار عبد الرزاق، إلى أن "حجم التلوث الكلي في العراق كان قد تجاوز 6000 كيلومتر مربع، لكن نتيجة الجهود الكبيرة التي بذلت خلال الفترات السابقة من قبل الجهد الوطني والمنظمات والشركات الوطنية والدولية تم تقليل المساحة إلى قرابة 2700 كيلومتر مربع".

ولا تتوفر أرقام محلية تقريبية عن عدد الألغام والذخائر الحربية غير المنفجرة في العراق، إلا أن الأمم المتحدة قدرت عددها بـ 50 مليونا.

وفي وقت سابق أفاد مدير دائرة شؤون الألغام والمخلفات الحربية، في وزارة البيئة، ظافر الساعدي بأن العراق يحتاج إلى وقت طويل للتخلص من المخلفات الحربية، لأن هناك مساحات واسعة ملوثة بأنواع مختلفة من المخلفات كالعبوات الناسفة، ورؤوس الصواريخ، والقنابل العنقودية.

وقال الساعدي إن "عمليات رفع التلوث الحربي مستمرة من قبل القوات الأمنية العراقية والجهات المختصة، فيما يركز الجهد الدولي على رفعها في المناطق المحررة من قبضة داعش".

ومنتصف مارس/ آذار 2022، أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، بأن مخلفات الحروب تسببت بمقتل وإصابة 16 طفلا عراقيا خلال فبراير/ شباط 2022.