تعرض مقر حركة امتداد السياسية في العراق، إلى هجوم مسلح وسط محافظة بابل، وجاء الهجوم بعد ساعات من إعلان الحركة عن نهجها سلوك المعارضة في الحكومة المقبلة.

وذكرت وسائل إعلام محلية، تابعتها شبكة "الساعة"، اليوم الأحد، أن "مجهولين هاجموا مقر الحركة وسط الحلة فجر اليوم بالمفرقعات النارية".

وأكدت أن "الهجوم لم يسفر عن أية أضرار مادية أو بشرية".

ومساء السبت، قال مدير إعلام حركة امتداد، وسام الجبوري، في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إن "الحركة موقفها واضح وصريح بأنها لن تشترك في تشكيل أية حكومة حالياً وأنها ذاهبة للمعارضة".

وأوضح أن "الحركة ليس لديها أي شروط للمشاركة ولكن في حال رغبت القوى السياسية بأن يتولى المستقلون تشكيل حكومة مستقلة غير تابعة للأحزاب التقليدية، وهو أمر مستبعد، فإننا سندعم هذه الحكومة بالتصويت لصالحها دون أن تشترك فيها".

وامتداد حركة سياسية انبثقت عن احتجاجات تشرين التي شهدها العراق في العام 2019 ضد استشراء البطالة في المجتمع، وتفشي الفساد المالي والإداري في الدوائر والمؤسسات الحكومية، وتردي الواقع الخدمي والمعيشي.

وتحصلت حركة امتداد على 9 مقاعد في البرلمان العراقي، وأغلب نوابها من الناشطين في ساحات الاحتجاج إلا أنها تعرضت إلى انشقاقات أسفرت عن إعفاء امينها العام علاء الركابي.

ويشغل المستقلون 43 مقعدا في البرلمان الذي جرى انتخابه في أكتوبر/تشرين الأول 2021، وتصدر النتائج حينها التيار الصدري.