عقب مقتل عميد كلية القانون بجامعة صلاح الدين بمحافظة أربيل مركز إقليم كردستان العراق، الأكاديمي كاوان إسماعيل، بسلاح منفلت أمتلكه أحد الطلبة، وجهت حكومة الإقليم بإغلاق أماكن بيع السلاح غير المرخص.
وارتبط السلاح المنفلت بالعديد من عمليات السطو المسلح والقتل بمحافظات إقليم كردستان كما هو الحال في كافة محافظات العراق الأخرى.
يذكر أن خلال الأيام الماضية قتل 6 أشخاص باستخدام الأسلحة، 4 في أربيل، واحد في دهوك، وآخر في ناحية سيد صادق التابعة لمحافظة السليمانية.
ومع تزايد الحالات، توجهت قوة أمنية، إلى ميدان بيع الأسلحة في أربيل، وأغلقته بالكامل تنفيذاً لتوجيه رئيس حكومة اقليم كوردستان مسرور بارزاني.
عقب توجيه رئيس حكومة اقليم كوردستان مسرور بارزاني، وزارة الداخلية بإغلاق أماكن بيع السلاح غير المرخص، بساعات، تم إغلاق سوق بيع الاسلحة غير المرخصة في أربيل بالكامل.
ومساء أمس الخميس، طالب بارزاني، في بيان وزارة الداخلية بإغلاق "جميع أماكن بيع السلاح، ومصادرة أي أسلحة غير مرخصة، حتى لا تشكّل أي تهديد على حياة المواطنين".
وأكد على "دعم الحكومة للمحاكم مساندتها بجميع السبل"، داعيًا إلى "عدم تجاهل تنفيذ القانون".
بدوره؛ قال وزير داخلية الإقليم، ريبر أحمد، إن "ظاهرة استخدام السلاح وإطلاق النار والقتل في محافظات إقليم كوردستان في تزايد، لذا قررنا إغلاق أماكن بيع السلاح على الفور".
وأكد أنه "يجب على كل من يتقدم للحصول على رخصة سلاح، أن تكون لديه بيانات بايومترية في وزارة الداخلية".
وينتشر السلاح المنفلت بكل محافظات العراق، دون رادع يحد من أستخدمها وامتلاكها؛ إذ يشهد العراق اغتيالات عدة تنفذها جماعات مسلحة وميليشيات فضلًا عن تصفية حسابات بين مدنيين يمتلكون الأسلحة في ظل عجز الحكومة عن حصر السلاح.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام