كشفت شرطة الطاقة، عن الإجراءات المتخذة بشأن عجلات المشتقات النفطية المخالفة، فيما أحصت الأعداد التي تم ضبطها منذ بداية العام الحالي 2022.
وقال مدير شرطة الطاقة اللواء غانم الحسيني للوكالة الرسمية، اليوم الخميس، إن "المديرية العامة لشرطة الطاقة، واجبها حماية المواقع والأماكن النفطية والكهربائية بعموم البلاد"، موضحا أن "وجود سيطرات على مفترقات الطرق من الجنوب حتى الشمال من ضمن واجبات المديرية".
وأضاف أن "السيطرات تقوم بمحاسبة ومتابعة الصهاريج الناقلة للمنتجات النفطية"، مؤكداً أن "الصهاريج والعجلات تنقل المشتقات بحسب موافقات خاصة صادرة من دائرة التوزيع ومركز العمليات الوطني من رئاسة الوزراء بعد أن يتم التدقيق أمنيا وضريبيا، حيث تذهب إلى أماكنها المخصصة".
وأشار الحسيني، إلى أن "الدائرة ضبطت عددا كبيرا من العجلات الناقلة للمشتقات النفطية المخالفة خلال العام الحالي، حيث بلغ مجموعها أكثر من 687 عجلة"، مبيناً أن "أنواع المخالفات عديدة منها مخالفة خط السير أو مخالفة المنتج".
وتابع أن "الإجراءات المتخذة بحق أصحاب العجلات المخالفة هي إيداع العجلات في مراكز شرطة النفط لغرض التحقيق معهم وإحالتهم إلى المحاكم وفق المادة 41 لسنة 2008 والتي تنص على معاقبة المهربين والتجار للمشتقات النفطية ومصادرة العجلات وبيعها في المزاد العلني وتسجيل إيراد لخزينة الدولة".
وأردف الحسيني، أنه "بعد توجيه رئيس الوزراء للأجهزة الأمنية بالتشديد على ضبط المخالفين للمشتقات النفطية، أصبح هناك جهد مضاعف، وباشرت المديرية بحملة تمكنت خلالها من ضبط أكثر من 86 صهريجا".
وتشهد محافظات عراقية أزمة خانقة بالمنتجات النفطية، رغم زيادة حصص من المشتقات، وتوفرها في محطات التعبئة الحكومية، ما دفع ناشطين لتنظيم وقفات احتجاجية، للمطالبة بمعالجة الأزمة التي تشهدها البلاد بين فترة وأخرى.
ووصل الاستياء الشعبي ذروته مع قيام بعض دوائر المشتقات النفطية بتفعيل نظام الزوجي والفردي، وإجبار أصحاب الشاحنات والباصات على الانتظار لساعات طويلة؛ من أجل الحصول على الحصة الحكومية، أو الشراء من السوق السوداء بضعف السعر.
ودعت أوساط محلية الجهات المعنية للتدخل وحل أزمة المشتقات النفطية، والحد من أضرارها الكبيرة، وما خلفته من تبعات سلبية على الواقع الحياتي والمعيشي للسكان.
وفي وقتٍ سابق، نظم العشرات من أهالي نينوى وقفة احتجاجية على إثر الأزمة النفطية التي تضرب المحافظة، وتقليل الحصص المقررة، وارتفاع الأسعار في السوق السوداء.
وقبل انطلاق الاحتجاجات بأيام، أعلن جهاز المخابرات في نينوى، ضبط شاحنة محملة بالبنزين في سيطرة "الشهيد سبهان"، كان سائقها يريد تهريبها بأوراق مزورة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام