قرر البرلمان الليتواني، حظر استيراد الغاز الروسي، في خطوة تندرج في إطار الجهود التي تبذلها فيلنيوس لتقليل اعتمادها على موسكو في مجال الطاقة منذ بدأت الحرب الروسية الأوكرانية.

وتوقفت ليتوانيا، العضو في كل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، في الربيع عن شراء الغاز الروسي الذي كانت تستورده عبر خطوط أنابيب أو عبر محطة للغاز الطبيعي المسال.

وبموجب القانون الجديد لا يمكن لأية دولة تشكل تهديداً للأمن القومي أن تستخدم منظومة نقل الغاز الطبيعي أو محطة الغاز الطبيعي المسال الليتوانيتَين.

لكنّ القانون يجيز بالمقابل للشركات الروسية أن تستخدم البنى التحتية اللتوانية لنقل الغاز إلى كالينينغراد، الجيب الروسي الواقع بين ليتوانيا وبولندا والمطل على بحر البلطيق.

وقبل أيام، تخلفت روسيا عن سداد ديونها السيادية بالعملة الأجنبية، في حادثة هي الأولى من نوعها منذ أكثر من قرن بسبب العقوبات الغربية والتي أغلقت سبل الدفع أمام الدائنين في الخارج.

وفي 24 شباط/فبراير الماضي، أطلقت روسيا هجوما على أوكرانيا تبعه رفض دولي وعقوبات على موسكو التي تشترط تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية، وهو ما تعدّه الأخيرة تدخلا في سيادتها.