اشترط السفير الإيراني لدى العراق، محمد كاظم آل صادق، صفة برئيس الوزراء العراقي القادم من أجل الحصول على دعم بلاده.
وقال آل صادق، في تصريحات لوسائل إعلام إيرانية، تابعتها شبكة"الساعة"، اليوم الأحد، إن "طهران تدعم تشكيل حكومة عراقية جامعة تمثل صوت كل العراقيين".
وأضاف أن "عراقا قويا مستقرا مستقلا بقرارته يمثل عامل استقرار لإيران والمنطقة والعالم".
وأكد آل صادق أن "بلاده تدعم أي شخصية وطنية تضع مصلحة العراق وشعبه ضمن أولوياته المباشرة".
وفي وقت سابق، عينت إيران محمد كاظم آل صادق سفيرًا جديدًا لها في العراق، وهو أحد المقربين من "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، بحكم عمله في السفارة الإيرانية في بغداد بمنصب النائب الأول للسفير الإيراني السابق، إيرج مسجدي.
وتناوب على إدارة السفارة الإيرانية في بغداد منذ احتلال العراق 2003، شخصيات نافذة في الحرس الثوري أمثال إيرج مسجدي وحسن دانائي، وكلاهما من قادة "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني.
ويحظى آل صادق بعلاقات واسعة ومؤثرة مع قادة القوى الشيعية العراقية وهو ما يؤهله للعب دور في الأزمة السياسية الحالية التي يعيشها العراق نتيجة الخلافات بين بين الكتل والأحزاب السياسية على تشكيل الحكومة المقبلة، رغم مرور أكثر من 8 أشهر على الانتخابات المبكرة.
وتمثل السفارة الإيرانية في بغداد أحد المراكز الاستراتيجية خارج البلاد، وأن الخيار الجديد للجهاز الدبلوماسي الإيراني في بغداد لإدارة هذه السفارة المهمة والحساسة في المنطقة، أمر بالغ الأهمية بالنسبة لإيران.
وغالبًا ما تختار إيران سفراءها في الخارج وخصوصًا بالدول القريبة منها أو التي لها مصالح استراتيجية وتسعى لتوسيع نفوذها فيها ينتمون إلى الحرس الثوري الإيراني الواجهة المخابراتية والعسكرية للسلطات الإيرانية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام