حذر وزير الداخلية العراقي عثمان الغانمي، من آفة المخدرات، واصفًا إياها بأنها عدو لا يقل خطورة عن الارهاب.
وقال الغانمي في بيان تلقت شبكة "الساعة" نسخة منه، اليوم الأحد، إن "المخدرات ذل وجهل وطريق الموت والهلاك ، وفي اليوم العالمي لمكافحة المخدرات أدعو إلى تضافر الجهود من أجل القضاء على هذه الآفة بل العدو الذي لا يقل خطورة عن الإرهاب".
وثمن الغانمي "جهود الجهات المختصة في وزارة الداخلية في هذا المجال، فضلا عما تقوم به من حملات توعوية تثقيفية لتحصين المجتمع العراقي، المخدرات تسلب الإنسانية وهي نعش المدمن".
وقبل أيام، أعلنت وزارة العدل العراقية، عن تضاعف أعداد الأحداث المتهمين بالمخدرات لثلاثة أضعاف خلال 5 أشهر، موجهة رسالة إلى الأهالي.
ويشهد العراق انتشارًا واسعًا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلاً عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.
وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40% في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30% في أعداد تجار المخدرات.
ويعتبر مخدر "الكريستال" الأخطر والأكثر انتشارًا في العراق، وإن البؤر الرئيسة لانتشاره هي المحافظات الحدودية الجنوبية، مثل البصرة وميسان. بحسب مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعًا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران، فضلاً عن عمليات تهريب المخدرات.
ويرتبط العراق بحدود طويلة مع إيران، تبلغ أكثر من ألف و300 كيلو متر، تمتد من إقليم كردستان شمالاً، إلى محافظة البصرة جنوبًا.
ويمتلك العراق أربعة منافذ برية مع إيران هي "زرباطية" في محافظة واسط، و"الشلامجة" في البصرة، و"المنذرية" في ديالى، و"الشيب" في ميسان، إلى جانب عدد من المنافذ الحدودية مع إقليم كردستان شمالي البلاد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام