أعلنت الأمم المتحدة، أن أكثر من 382 طفلا قتلوا أو شوهوا على أيدي الجماعات المسلحة في ميانمار منذ الانقلاب في 2021.
وقال المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في ميانمار، توم أندرو، في تقرير، إنه "يجب احترام وتأكيد حقوق الأطفال في ميانمار، بدءا من الحق الأساسي في الحياة".
وأوضح أن "الأطفال في ميانمار أصبحوا "أهدافا لنيران المجلس العسكري غير الشرعي".
وأضاف أن "الجنود وضباط الشرطة عذبوا ما لا يقل عن 142 طفلا منذ الانقلاب".
ودعا أندرو "الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى تنسيق الجهود لاعتماد إجراءات تسمح بالاستجابات الإنسانية العاجلة، والتحول من المنح المقيدة إلى التمويل الأساسي".
وأشار إلى أن "استجابة المجتمع الدولي للأزمة المتفاقمة في ميانمار قد فشلت وأن هناك حاجة لتغيير المسار".
وبين أن "الهجمات العسكرية على السكان المدنيين تسببت في نزوح أكثر من 250 ألف طفل، فضلاً عن أكثر من نصف مليون طفل لاجئ في البلدان المجاورة".
ومطلع شباط/فبراير 2021، نفذ قادة بالجيش انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سو تشي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام