أفاد مصدر أمني عراقي، بأن طائرات تركية استهدفت مقراً لميليشيات مسلحة موالية لتنظيم "بي كا كا"، في قضاء سنجار بمحافظة نينوى.
وقال المصدر في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، اليوم الأربعاء، إن "القصف الجوي نفذته طائرات تركية واستهدف مقراً لميليشيا إيزيديخان الموالية لتنظيم بي كا كا في ناحية سنوني شمالي سنجار"، مبيناً أن "القصف أدى لتدمير الموقع بالكامل".
وتظاهر العشرات من أهالي سنجار للمطالبة بإخراج قوات "أسايش إزيدخان" التابعة لتنظيم "بي كا كا" من القضاء، وفق تغريدة نشرها أحد ناشطي القضاء على حسابه في "تويتر".
أهالي سنجار يطالبون بخروج قوات "أسايش إزيدخان" (التابعة لعناصر بي كا كا) من القضاء.#سنجار#مظاهرات#بي_كا_كا pic.twitter.com/R8zCLoqNaf
من جانبها، حملت النائب فيان دخيل "تنظيم بي كا كا مسؤولية قصف ناحية سنوني"، داعية إلى "مغادرة هذا الحزب قضاء سنجار وضرورة تطبيق الاتفاقية المبرمة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم لتطبيع الأوضاع في القضاء المتنازع عليه".
وقالت دخيل في بيان "مرة أخرى تتعرض سنجار إلى قصف وضربات جوية تركية بسبب تواجد عناصر بي كا كا، وإصراره على البقاء بالرغم من الدعوات المحلية والإقليمية والدولية التي تؤكد على ضرورة احترام أوجاع أهالي سنجار والعمل على إعادتهم من حياة النزوح المؤلمة بعد النكبة التي أصابتهم بسبب داعش عام 2014".
وأضافت أن "القصف التركي يتسبب بخسائر بشرية ومادية بين المدنيين العزل، وفي الوقت الذي ندعو إلى ضرورة احترام السيادة العراقية، فأننا نرفض بشدة بقاء تنظيم بي كا كا في سنجار".
كما طالبت "المجتمع الدولي بالتدخل والضغط سواء على بغداد أو على تنظيم بي كا كا، من أجل ترك أهل سنجار وشأنهم، لأن الكيل قد طفح، وليس في باستطاعتهم تحمل المزيد من التوترات اليومية والقصف والتهجير والخراب فضلاً عن الخسائر البشرية والمادية ناهيكم عن الرعب الذي يصيب الأهالي".
وتابعت أن "تنظيم بي كا كا الذي بات بمثابة خنجر في خاصرة أهالي سنجار يمنعهم من الرجوع وإعادة إعمار مناطقهم وممارسة حياتهم بشكل طبيعي".
وشددت دخيل، على "ضرورة تنفيذ اتفاقية سنجار الموقعة مع حكومة إقليم كردستان برعاية دولية، لأنها السبيل الوحيد لإعادة الأمن والاستقرار وإعادة النازحين السنجاريين لمناطقهم بشكل آمن".
وفي التاسع من تشرين الأول/أكتوبر 2020، وقعت الحكومة الاتحادية في بغداد مع حكومة إقليم كردستان شمالي العراق، اتفاقا أمنيا يخص سنجار.
ويقضي الاتفاق بأن تتولى قوات الأمن الاتحادية، بالتنسيق مع قوات الإقليم، حفظ الأمن في سنجار، وإخراج كل الجماعات المسلحة غير القانونية من القضاء.
كما ينص الاتفاق على إنهاء وجود تنظيم "بي كا كا" في سنجار، وإلغاء أي دور للكيانات المرتبطة به في المنطقة.
لكن إلى الآن لا يزال عناصر "بي كا كا" يتواجدون في سنجار، خلافا لبنود الاتفاق بين بغداد وأربيل، وفق قائمقام قضاء سنجار محما خليل في تصريحات سابقة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام