حددت وزارة الزراعة العراقية، 4 عوامل ساهمت بارتفاع الإصابات بالحمى النزفية إلى 162 حالة، فيما بينت آليات مكافحة الأمراض والآفات الحيوانية.

وقال المتحدث باسم الوزارة حميد النايف للوكالة الرسمية، اليوم السبت، إن "دائرة البيطرة أحد تشكيلات وزارة الزراعة هي المسؤولة عن مكافحة الأمراض والآفات التي تصيب الثروة الحيوانية على مدار السنة، فضلا عن وجود برامج مستمرة لمكافحة الآفات الاعتيادية كالحمى القلاعية والبروسيلات وغيرها من الأمراض التي تصيب الثروة الحيوانية بشكل دوري".

وأضاف أن "الامراض الطارئة مثل إنفلوانزا الطيور والحمى النزفية التي تحدث خلال موسم الربيع والخريف تقابل باستنفار كبير من الوزارة من خلال مكافحة حشرة القراد التي تعد الوسيط الناقل لمرض الحمى النزفية".

وحول أسباب ارتفاع عدد الإصابات بالحمى النزفية في العراق، أفاد النايف، أن "هناك 4 عوامل ساعدت على ذلك تتمثل بقلة الكوادر البيطرية واستمرار الجزر العشوائي داخل المدن وعدم الاهتمام بنظافة الحظائر الحيوانية، فضلا عن تقليص الدوام الرسمي ضمن إجراءات مواجهة فيروس كورونا".

وأِشار إلى أن "الوزارة لديها تواصل مع جميع مربي الحيوانات ولدينا فرق جوالة في كافة أنحاء العراق لمكافحة الأمراض ومنع وصولها إلى الانسان".

وتابع النايف، أنه "لم يتوفر حتى الآن لقاح لمواجهة الحمى النزفية والعوامل المخففة للمرض هي المضادات الحيوية والمواد التعقيمية وتنظيف الحظائر ومنع الجزر العشوائي داخل المدن"، لافتا إلى وجود خطط لدى الوزارة لمكافحة جميع الآفات التي تصيب الثروة الحيوانية وهناك دعم مباشر من رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي وجه بدعم الثروة الحيوانية وشراء اللقاحات حال توفرها".

و"الحمى النزفية" مرض فيروسي يصل معدل الوفيات للمصابين به إلى 40%، وفق منظمة الصحة العالمية.

وينتقل الفيروس عبر الدواجن والماشية إلى الإنسان، بينما ينتقل من إنسان إلى آخر بسبب الاتصال المباشر بدم الشخص المصاب، أو إفرازاته، أو أعضائه، أو سوائل جسمه الأخرى.