أعلن أمين بغداد، عمار موسى كاظم، انطلاق حملة كبرى لزراعة 10 آلاف شجرة في العاصمة كمرحلة أولى تبدأ من قناة الجيش في جانب الرصافة.
وقال موسى في بيان تلقت شبكة "الساعة" نسخة منه، اليوم السبت، إن "قناة الجيش مكان حيوي ومهم بجانب الرصافة عانى من الإهمال في الفترات السابقة واليوم حولنا مجموعة من المساحات فيه إلى واحات خضراء بالإمكانيات الذاتية للدوائر البلدية".
وتابع أن "قناة الجيش قسمت إلى عدة مقاطع وتم تسليمها للدوائر البلدية المطلة عليها، وشرعنا بحملة لزراعتها وهي مستمرة بكل أنحاء العاصمة بغداد".
ووجه موسى "دوائر البلدية بزيادة المساحات الخضراء ضمن قواطعها الجغرافية"، مؤكدًا أن "الأسبوع الماضي شهد افتتاح حديقة بمساحة 4 دونم".
وأوضح أن "هناك تعاون بين أمانة بغداد ومنظمات المجتمع المدني والفرق التطوعية من الشباب البغدادي للاستمرار بتنفيذ حملات مشتركة بقطاعات النظافة والزراعة والتشجير لتحويل بغداد لواحة خضراء".
وفي العاشر من تموز/يوليو الماضي، أعلن الأمين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي، قرب معالجة ظاهرة الملوحة في نهر الفرات وتحويل الأراضي الصحراوية بين المثنى وذي قار لمساحات خضراء، مشيراً إلى إنجاز 114 مشروعاً متلكئاً خلال 13 عاماً.
وفي وقتٍ سابق، حذر رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة فولكان بوزكير، من تداعيات التصحر، مشيراً إلى أن فقدان مزيد من الأراضي الزراعية سيزيد من مخاطر وقوع ملايين المزارعين في براثن الفقر.
وأصبح جفاف الأنهر والأهوار واضحاً بالعين المجردة ويتسارع بشكل مطّرد في بلدٍ شهد منذ 40 عاماً حروباً وأزمات متتالية أضرّت بشدّة بالبنى التحتية، فبات العراق يفتقر الى مقومات التأقلم مع مناخ لا ينفكّ يزداد قساوة.
وبحسب الأمم المتحدّة، فإنّ 3.5% من الأراضي الزراعية في العراق فقط مزوّدة بأنظمة ري.
ويفقد العراق 100 ألف دونم زراعي من مجموع 32 مليون دونم سنوياً بسبب التصحر وطرق الري البدائية في البلاد والإهمال الحكومي منذ الغزو الأمريكي للبلاد عام 2003.
ولا توجد معالجات حقيقية لهذا الموضوع حتى الآن، ما ذكرت لجنة الزراعة والمياه في البرلمان العراقي وفي حزيران/ يونيو الماضي.
ويعتمد العراق في تأمين المياه بشكل أساسي على نهري دجلة والفرات، وروافدهما التي تنبع جميعها من تركيا وإيران وتلتقي قرب مدينة البصرة جنوب العراق لتشكل شط العرب الذي يصب في الخليج العربي.
ويعاني العراق منذ سنوات من انخفاض متواصل في الإيرادات المائية عبر نهري دجلة والفرات، وفاقم أزمة شح المياه كذلك تدني كميات الأمطار الساقطة في البلاد على مدى السنوات الماضية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام