توقع وزير المالية العراقي علي علاوي، وصول الاحتياطات النقدية لدى البنك المركزي أكثر من 90 مليار دولار مع نهاية العام الحالي، بعد تحسن أسعار النفط الخام.
وقال علاوي في تصريح تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الأربعاء، إن "تخفيض قيمة الدينار العراقي أدى إلى الحفاظ على احتياطيات العملة الأجنبية لدى البنك المركزي، بعد المستويات المنخفضة والحرجة التي وصلت في أواخر 2020".
وأضاف أن "تعافي في أسعار النفط ساعد الاحتياطيات على أن تصبح 70 مليار دولار نهاية نيسان/ أبريل الماضي".
وتوقع الوزير، أن "يؤدي التعافي المستمر لأسعار النفط، إلى زيادة هذه الاحتياطيات إلى أكثر من 90 مليار دولار بحلول نهاية 2022 وهو مستوى قياسي للعراق".
وأوضح أن "الدين التجاري الحقيقي الوحيد للعراق هو 2 من 3 سندات يوروبوند بمعدل فائدة 5.8% و6.72%، بينما الثالث بمعدل فائدة 2.149%، وهو مضمون من الحكومة الأمريكية".
وأشار إلى أن "جميع الديون الأخرى هي بشروط ميسرة للغاية، وأن مجموع الديون الخارجية والداخلية يبلغ أكثر من 99 تريليون دينار (67 مليار و800 مليون دولار)".
وفي نهاية عام 2020 قررت الحكومة العراقية خفض قيمة الدينار أمام الدولار وفقًا لما أسمته حكومة الكاظمي بـ "الورقة البيضاء" والتي كانت تهدف إلى إصلاح الأوضاع الاقتصادية في البلاد.
وذكر البنك المركزي أن قرار خفض قيمة العملة جاء كخطوة استباقية من أجل تفادي استنزاف احتياطاته الأجنبية، ولمساعدة الحكومة على تأمين رواتب الموظفين العموميين.
وتشهد الأسواق العراقية صعودًا ملحوظًا في أسعار المواد الغذائية، خصوصًا في شهر رمضان، وتأتي هذه الزيادة بالتزامن مع التضخم الحاصل في الأسواق مع حالة الفقر المدقع التي تعيشها الكثير من العوائل؛ بسبب ارتفاع نسب البطالة وتدهور الوضع بشكل عام في العراق.
ويذكر أن مؤشر التضخم في شهر كانون الأول/ديسمبر سنة 2021، بحسب ما رصدته وزارة التخطيط بعد تغيير سعر صرف الدولار سجل ارتفاعًا بنسبة 3.3%.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام