أعلنت أمانة بغداد، عن حملات لإنهاء الجزر العشوائي في مدن العاصمة، فيما حددت مناطق انتشار الجزر غير المجازة.
وقال مدير العلاقات والإعلام في أمانة بغداد محمد الربيعي للوكالة الرسمية، اليوم الأحد، إن "منع الذبح العشوائي مسؤولية مشتركة، ولا تزال هناك بعض المناطق لم تعالج فيها هذه الحالة حتى الآن وتحديداً ضواحي بغداد وضواحي المناطق البعيدة عن مركز العاصمة".
وأضاف الربيعي، أنه "تم العمل على رفع عدد كبير من مواقع الذبح العشوائي بالتعاون مع دائرة البيطرة"، مبيناً أن "الحملات كانت منفردة ومتباعدة المواعيد".
وأعرب عن أمله في أن "تكون هناك حملات منظمة ومجدولة يستخدم فيها أسلوب العقاب وأسلوب المتابعة من قبل البيطرة ومن قبل قيادة عمليات بغداد بمساعدة القوى الماسكة للأرض لتنفيذ واجب أمانة بغداد في محاسبة المخالفين".
وأشار إلى أنه "سيتم تسليط الحملة على رفع المجازر العشوائية ورفع تقرير الى أمين بغداد الذي وجه بتطبيق توجيهات رئيس الوزراء بأن تكون بغداد جميلة ويراعى فيها الذوق العام والذائقة الجمالية".
وأمس السبت، أعلن محافظ بغداد محمد جابر العطا، تسجيل حالة وفاة واحدة وأربعة إصابات بمرض الحمى النزفية في العاصمة، مشيراً إلى "أهمية التحرك العاجل للحماية من هذا المرض خاصة في ظل تماثل بعض الإصابات للشفاء".
وقال العطا في مؤتمر صحفي، إن "جانب الرصافة شهد تسجيل إصابتين بالحمى النزفية، فيما سجل جانب الكرخ ثلاث حالات من بينها حالة وفاة واحدة".
وفي وقت سابق، شكلت وزارة الزراعة فرقاً بيطرية في كل محافظات العراق، يضم كل فريق 17 طبيباً للإشراف على عمليات الرش والتعقيم، كما وزعت مادة (الدلتامثرين) بين جميع المستشفيات للقضاء على مسبب المرض (القراد) برش الماشية والحظائر وبؤر الإصابة، وستكون الحملة مرتين شهرياً تفصل بينهما مدة 14 يوماً.
ولا لقاح لهذا المرض عند الإنسان أو الحيوان، أما أعراضه الأولية فهي الحمى وآلام العضلات وآلام البطن، لكن عند تطوره، يؤدي إلى نزف من العين والأذن والأنف، وصولاً إلى فشل في أعضاء الجسم ما يؤدي الى الوفاة، بحسب منظمة الصحة العالمية.
وتؤدي الإصابة بفيروس "الحمى النزفية" إلى الوفاة بمعدل يراوح بين 10 إلى 40% من المصابين بها.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام