أوقفت الأجهزة الأمنية العراقية بعض المحتجين على خلفية الاحتجاجات الشعبية التي طاردت موكب رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي بهتافات مطالبة بالكشف عن قتلة المتظاهرين، أثناء تشيع الشاعر العراقي الكبير، مظفر النواب.
وقال المحلل السياسي، هاشم الجبوري، في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، اليوم السبت، إن "الشباب الذين شاركوا بالاحتجاجات التي رافقت تشييع الراحل مظفر النواب انسحبوا إلى ساحة التحرير ثم إلى شارع الرشيد في مقهى أم كلثوم وسط العاصمة بغداد".
وتابع أن "قوة مسلحة لم يتم التعرف عليها اقتحمت واحتجزت الشباب داخل المقهى لمدة ساعة تقريباً وأخذت أسمائهم وعناوينهم".
وتوقع الجبوري، أن "الإجراء تمهيد لحملة اعتقالات لاحقة"، محملاً "حكومة الكاظمي المسؤولية سواء كانت القوات مكلفة من رئاسة الوزراء أو من غيرها".
وشهد تشييع "النواب" قيام الشباب الغاضبون برشق موكب الكاظمي بالحجارة مطالبين بخروجه من التشييع، بسبب إخفاقه بالكشف عن قتلة المتظاهرين وفشله بمكافحة الفساد.
وبدء تشييع جثمان "النواب" اليوم السبت وسط حضور شعبي وسياسي؛ إذ استقبل الكاظمي جثمان الشاعر قادمًا من الإمارات حيث توفي.
وفجر الجمعة؛ توفي الشاعر الكبير مظفر النواب، عن عمر ناهز الـ 88 عامًا بعد صراع طويل مع المرض، بإحدى مستشفيات الشارقة في الإمارات.
بينما أعلنت وزارة الثقافة العراقية أن "النواب" سيدفن في محافظة النجف، حسب وصيته، مشيرةً إلى أن "الشاعر أوصى بالدفن بالنجف بجوار والدته".
واشتهر شاعر العصر الحديث، بقصائده الثورية القوية والنداءات اللاذعة ضد الحكام العرب، وعاش في المنفى في العديد من البلدان، بما في ذلك سوريا ومصر ولبنان وإريتريا؛ حيث أقام مع المتمردين الإريتريين.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام