كشفت مديرية زراعة محافظة نينوى شمالي العراق، أن 700 مشروع للثروة الحيوانية في المحافظة، مهدد بالإغلاق.
 
وعزت المديرية السبب إلى "إغراق الأسواق المحلية بالمنتجات المستوردة من بيض المائدة ومنتجات اللحوم البيضاء".
 
وذكر مدير عام الدائرة، ربيع يوسف في تصريح لصحيفة الرسمية، اليوم الأربعاء، أن "تهديد مشاريع الثروة الحيوانية في المحافظة بالغلق، جاء نتيجة انهيار أسعار اللحوم البيضاء وبيض المائدة المحلي، كونها لا تغطي تكاليف إنتاجها".
 
ووصف منافسة البضائع المستورد بـ "غير المتكافئة"، فضلًا عن "غياب الدعم الحكومي بالكامل لهذه المشاريع المحلية في نينوى". 
 
 وفي وقت سابق، حذرت وزارة الزراعة، من فتح الاستيراد، مشيرةً إلى أنه "سيسبب انهيار قطاع الدواجن في العراق".
 
جاء ذلك عقب قرار اللجنة الاقتصادية في مجلس الوزراء، مطلع نيسان/أبريل المنصرم، رفع الدعم عن المنتج المحلي والسماح باستيراد بيض المائدة ومنتجات الدواجن المختلفة.

ويمتلك العراق أنواعًا عديدة من الحيوانات الأليفة كالأغنام، الماعز، الأبقار، الجاموس، وتكثر في المناطق الغنية بالمراعي الخصبة؛ إذ أن العراق بلد زراعي بالدرجة الأولى، وتؤلف المنتجات الحيوانية النصف الثاني من الإنتاج الزراعي. 

وتعاني الثروة الحيوانية في العراق العديد من المشاكل الطبيعية والبشرية والحياتية، نتيجة الإهمال والسياسات الحكومية غير المتوازنة.

وتسبب الجفاف وانعدام الدعم الحكومي فضلًا عن تجاهل وسائل الدعم من أعلاف ولقاحات وخدمات بيطرية مع استمرار تسجيل الأوبئة بين فترة وأخرى في انخفاض مستوى تربية المواشي والدواجن إلى نسبة تصل إلى أكثر من 50% خلال الفترة الماضية.

وتقدّر أعداد الماشية من الأغنام بنحو 12 مليون رأس، وأكثر من سبعة ملايين من الماعز، ومليونين ونصف المليون من البقر ونحو نصف مليون من الجاموس، ومثلها من الإبل، وفقا لتقديرات غير علمية سابقة صدرت عن الجهاز المركزي للإحصاء قبل سنوات عدة.