أعلن مجلس القضاء الأعلى، أن توجيهاته أسفرت عن اعتقال 277 متهما في جانب الرصافة خلال انطلاق الحملة للقبض على مروجي ومتعاطي المخدرات منذ الأول من شهر نيسان الماضي وحتى الآن.
وقال المجلس في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، إن "محكمة تحقيق الرصافة ومن خلال توجيهات مجلس القضاء الأعلى أوعزت بملاحقة عصابات الاتجار بالمواد المخدرة والمؤثرات العقلية، وبمتابعة من رئيس استئناف بغداد الرصافة الاتحادية تم إطلاق الحملة بالتنسيق مع قيادة عمليات بغداد والجيش العراقي والشرطة الاتحادية".
وأضاف أن "الحملة التي انطلقت في الأول من شهر نيسان الماضي من العام الحالي ولغاية الآن اسفرت عن اعتقال 117 متهما من تجار المخدرات، فضلا عن 160 متهما من متعاطي المواد المخدرة في جانب الرصافة".
وأكد المجلس، أن "الحملة أسفرت أيضا عن 25 كيلوغراماً من المواد المخدرة مختلفة الأنواع والأصناف".
ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلاً عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.
وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40% في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30% في أعداد تجار المخدرات.
يعتبر مخدر "الكريستال" الأخطر والأكثر انتشارًا في العراق، وإن البؤر الرئيسة لانتشاره هي المحافظات الحدودية الجنوبية، مثل البصرة وميسان. بحسب مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
وتأتي أغلب المخدرات إلى العراق من إيران أو سوريا، وتوزع وتباع في مناطق عدة من البلاد.
وأقر السفير الإيراني لدى العراق، إيرج مسجدي، بأن المخدرات تدخل إلى العراق عن طريق بلاده، من خلال شبكة تجار خارجين عن القانون.
يذكر أن أكثر من 70% من الجرائم المرتكبة داخل المجتمع، وخاصة العنف الأسري، يتورط فيها مدمنون على المخدرات. بحسب وزارة الداخلية العراقية.
ومنذ بداية العام الجاري، تمت محاكمة أربعة آلاف متهم بتجارة المخدرات، وتوزعت الأحكام ما بين الإعدام والسجن المؤبد والسجن مع دفع غرامة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام