كشفت الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي العراقية، أبرز متطلباتها لديمومة العمل؛ إذ أكدت حاجتها لإنشاء محطات جديدة.
وذكر مدير إعلام الهيئة، عامر الجابري، للوكالة الرسمية، اليوم الجمعة أن "هيئة الأنواء الجوية تحتاج إلى تخصيص مالي كونها دائرة علمية بحتة، وهناك اعتماد كبير على عملها من ناحية وضع الأنواء الجوية وحركة الطيران والملاحة وغيرها".
وأكد أن "الدولة تجني دخلاً مالياً قوياً عن طريق عبور الطائرات عبر الأجواء العراقية وبالتالي فهناك حاجة إلى رادارات والكثير من المستلزمات".
وأشار إلى أن "الكوادر العاملة في الهيئة هي كفاءات عراقية، ولديها خبرة مكنت من استمرار العمل وبشكل جيد".
وبين أن "الكثير من المحطات فقدت بسبب أحداث الإرهاب التي شهدتها المدن عام 2014، وبالتالي فهناك حاجة إلى تغطية أكثر للمساحات".
ونوه إلى أن "الهيئة تفتقر إلى الكوادر العاملة لاسيما بعد إحالة بعض المواليد على التقاعد دون تعويضها ببدائل".
وتابع أن "ذلك الأمر تسبب بوجود فراغ كبير في مجال العمل، وقد تم إغلاق محطتين في المنطقة الشمالية بسبب نقص الكوادر وتغطية المساحات المتواجدة فيها من خلال المحطات القريبة منها".
والخميس، أعلنت وزارة الصحة، تسجيل أكثر من خمسة آلاف حالة اختناق بسبب العواصف الترابية، فيما دعت إلى تجنب الخروج من المنازل وخاصة المصابين بأمراض مزمنة كالربو.
وذكرت أن "جميع المستشفيات والمؤسسات الصحية وأقسام الطوارئ مستنفرة، وتم تسجيل الكثير من حالات الاختناق جراء العاصفة الترابية التي ضربت محافظات البلاد".
وأكدت أن "هذه الإحصائية ليست نهائية"، مبينةً أن "محافظة بغداد سجلت أكثر من ألفي حالة اختناق ووفاة واحدة".
يذكر أن بغداد وأغلب المحافظات العراقية تتعرض منذ أيام لعواصف ترابية أدت لتسجيل حالات اختناق وانعدام الرؤية خاصة في الطرق الخارجية.
وأظهرت مقاطع فيديو بثها عراقيون على منصات التواصل الاجتماعي، غبارا كثيفا في الأجواء وصعوبة في الرؤية في بغداد ومحافظات عراقية أخرى.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام