أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، عن إنجازات وصفتها بـ"الكبيرة وغير مسبوقة" استعداداً لفصل الصيف، مشيرة إلى إدخال خط نقل طاقة جديد للعمل.
وقالت الوزارة في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الخميس، إنها "ملاكات الشركة العامة لنقل الطاقة الكهربائية للمنطقة الجنوبية تمكنت من إدخال خط نقل الطاقة الكهربائية الضغط الفائق (رميلة غازية - خور الزبير) 400 ك.ڤ مزدوج الدائرة إلى العمل، كأول خط من نوعه ينفذ في المنطقة الجنوبية بطول 70 كم، وبطاقة نقل تصل إلى ألفي ميغاوات في محافظة البصرة".
وأضافت الوزارة، أن "المشروع الذي أشرف عليه مباشرة مدير عام الشركة زياد علي فاضل، يتضمن نصب 171 برجاً بدائرتين بمواصفات فنية خاصة، يصل ارتفاع بعضها إلى 85 متراً، وبأبعاد مختلفة صممت لعبور التعارضات في مناطق الرميلة وخور الزبير وخطوط 132 ك.ڤ ومغذيات التوزيع والشوارع الرئيسة وحقول النفط، باستخدام أسلاك نوع (ACSR490/65) ولدائرتي الخط المذكور".
وأوضحت أن "أعمال الربط النهائية وإجراء الفحوصات اللازمة على الخط أنجزت وأدخل للعمل"، مبينة أن "هذا الخط سيسهم بتعزيز وربط محطة توليد كهرباء الرميلة الغازية بالمنظومة الوطنية، وسيعمل على استقرار المنظومة الكهربائية في المنطقة الجنوبية خصوصاً والعراق بصورة عامة".
ويسعى العراق إلى تعدد مصادر استيراد الكهرباء، بعد أن كان يعتمد على إيران وحدها خلال السنوات الماضية عبر استيراد ألف و200 ميغاوات، وكذلك وقود الغاز لتغذية محطات الطاقة المحلية.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، في بيان، فقدان سبعة آلاف و600 ميغاوات من إنتاج الكهرباء جراء نقص إمدادات الغاز الإيراني والمحلي وكذلك قطع طهران إمدادات الكهرباء عن العراق.
وينتج العراق 19 - 21 ألف ميغاوات من الطاقة الكهربائية، بينما الاحتياج الفعلي يتجاوز 30 ألف ميغاوات، وفقا لمسؤولين في قطاع الكهرباء.
ويعاني العراق من أزمة نقص كهرباء مزمنة منذ عقود جراء الحصار والحروب المتتالية والفساد المنتشر، ويتسبب الانقطاع المتكرر للتيار باحتجاجات شعبية، خصوصا في الصيف؛ حيث ترتفع درجات الحرارة أحيانا إلى 50 مئوية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام