أوصت دائرة البيطرة التابعة لوزارة الزراعة العراقية، بتطبيق عدة إجراءات وتدابير لتطويق الحمى النزفية وتجنب الإصابة بالمرض.
وقال مدير قسم الاشراف الصحي على المجازر في دائرة البيطرة، ماجد خلف الكعبي، للوكالة الرسمية، اليوم الثلاثاء، إن "اجراءات تطويق المرض تتضمن مكافحة الوسيط الناقل، القراد والبعوض والحشرات الماصة للدم"، موضحاً أن "دائرة البيطرة باشرت بعمليات رش المبيدات في حظائر وأماكن الحيوانات للتخلص من القراد والحشرات وكذلك عملية مكافحة الحيوانات بالقضاء على الحشرات الماصة للدم والتخلص من هذه الطفيليات".
وبيّن أنه لتجنب الإصابة، يجب على المواطنين شراء اللحوم من المحال المجازة التي تتعامل مع اللحوم المختومة والمجازر الرسمية، لافتاً إلى أنه "يجب الفحص قبل الذبح واتباع الطرق الصحيحة والصحية في ذبح الحيوانات والفحص بعد الذبح واعطاء الصلاحية للحوم وعملية نقلها بالسيارات المبردة الخاصة بنقل اللحوم".
وأكد الكعبي، أن "من التدابير الوقائية الضرورية ارتداء الكمامات والقفازات للأشخاص المتعاملين مع الحيوانات واللحوم"، مبيناً أنه "تم التأكيد على الاطباء البيطريين في المجازر بالالتزام بعدد من الاجراءات الوقائية واتباع خطوات الامن الحيوية بالمجازر، وكذلك نشر وسائل الايضاح الخاصة بوقاية العاملين في هذه المجازر".
وأضاف أن "من الاجراءات أيضاً السيطرة على حركة الحيوانات من المناطق التي ظهرت بها إصابات إلى المحافظات الاخرى حيث تم تحديد نطاق بمساحة معينة داخل المدن من قبل دائرة البيطرة لفرض حظر على انتقال الحيوانات".
وتابع الكعبي، أنه "تم التنسيق مع الدوائر البلدية من أجل رفع هذه التجاوزات وعدم تربية وإيواء المواشي والحيوانات الأخرى في المنازل أو الأماكن السكنية".
وأوضح أن "طرق انتقال المرض هي لسعة القراد والبعوض الحامل للفيروس سواء للحيوان أو الانسان وملامسة دم وإفرازات وسوائل الحيوان المصاب أثناء الذبح والسلخ وإعداد وتقطيع اللحوم وأثناء إعداد الجلود وكذلك أثناء القيام بالإجراءات البيطرية مثل ولادة وفحص الحيوانات".
وفي وقت سابق، سجلت وزارة الصحة العراقية أربع وفيات و19 إصابة بمرض "الحمى النزفية"، في عموم محافظات البلاد، مبينة أن محافظة ذي قار "أكثر المحافظات إصابة بالمرض".
و"الحمى النزفية" مرض فيروسي يصل معدل الوفيات للمصابين به إلى 40%، بحسب منظمة الصحة العالمية.
وينتقل الفيروس عبر الدواجن والماشية إلى الإنسان، بينما ينتقل من إنسان إلى آخر بسبب الاتصال المباشر بدم الشخص المصاب، أو إفرازاته، أو أعضائه، أو سوائل جسمه الأخرى.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام