أعلن وزير الكهرباء العراقي، عادل كريم، التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن تسوية ديون من الغاز وإعادة ضخ الغاز الإيراني.

وقال كريم في تصريح صحفي، تابعتها شبكة "الساعة"، اليوم الجمعة، إن "طهران وافقت على زيادة صادراتها من الغاز".

وأضاف أن "زيادة طهران لصادراتها من الغاز إلى العراق خلال الصيف مشروط بقيام الدول العربية بسداد مستحقاتها من الغاز لإيران".

وفي مطلع العام الجاري أكدت وزارة الكهرباء العراقية، فقدانها 7600 ميغاواط من إنتاج الطاقة؛ بسبب انحسار إطلاقات الغاز الإيراني وسوء الأحوال الجوية.

وذكرت الوزارة، في بيان، أن "منظومة الطاقة الكهربائية لا تزال متأثرة بشكل كبير بفعل انحسار إطلاقات الغاز المورد وتخفيض معدلاته إلى 805 ملايين متر مكعب يومياً من أصل 50 مليوناً، وكذلك إطفاء الخطوط الإيرانية الناقلة للطاقة إلى العراق، ما أدى إلى خسارة 1100 ميغاواط".

وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن "الولايات المتحدة منحت العراق إعفاء لمدة 120 يوما يسمح له بدفع تكاليف واردات الغاز والكهرباء من إيران".

ويعتمد العراق منذ عقدٍ ونصف العقد على إيران مورداً رئيسياً للطاقة والتي غالباً ما تكون بأسعار باهظة تفوق متوسط السعر العالمي.

وقال الخبير الاستراتيجي، محمد صادق أمين، في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إن "تطوير قطاع النفط والغاز في العراق لا يتوافق مع المصلحة الإيرانية على المدى القريب والبعيد؛ لأنها تحاول جهد الإمكان أن يكون لها دور محوري في تصدير النفط خصوصا مع قرب توقيع الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة".

وشنت إيران هجومها على أربيل بحجة وجود مقار تابعة إلى "الكيان الإسرائيلي"، فيما أوضحت المعطيات الأخيرة أن أسباب القصف مرتبطة بنية إقليم كردستان تصدير الغاز إلى أوروبا وتركيا، بعدما بدأ بتطوير حقوله النفطية.

وذكرت وسائل إعلام عالمية، عن مسؤولين أمريكيين وعراقيين وأتراك، أن أحد أهم الأسباب التي دفعت الحرس الثوري الإيراني لقصف أربيل، هو مشروع جديد في كردستان لنقل وبيع الغاز إلى أوروبا وتركيا، وهو ما أشعر إيران بالخطر.