أعلنت هيئة الحشد الشعبي العراقية، مقتل أحد قادتها جراء انفجار عبوة ناسفة في محافظة الأنبار غربي البلاد.

وذكر بيان للهيئة اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الأحد، "نزفّ القائد أبو حسن الجابري الذي قضى جراء انفجار عبوة ناسفة في محافظة الأنبار".

والحشد الشعبي هو تشكيل عسكري ينص القانون على ارتباطه بالقائد العام للقوات المسلحة العراقية.

تشكل الحشد الشعبي بعد فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها المرجع الشيعي، علي السيستاني، في 2014 إبان سيطرة تنظيم "داعش" على ثلث مساحة العراق.

 ثم أُقر قانون هيئة الحشد الشعبي بعد أن صوت مجلس النواب في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، ليصبح بذلك قوة رسمية خاضعة لرئيس الوزراء العراقي. يرأس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، ونائب رئيس هيئة الحشد هو عبد العزيز المحمداوي (أبو فدك).

يبلغ عدد قوات الحشد الشعبي نحو 130-145 ألف مقاتل، يشكلون 67 فصيلًا، وهذا العدد يشمل أيضًا جميع قطاعات الحشد، سواء كانت مقاتلة.

 وتتكون تشكيلاته من فصائل متعددة منها منظمة بدر بنحو 22 ألف مقاتل، بينما تساهم قوات كتائب حزب الله العراقي بأكثر من خمسة آلاف مقاتل.ويبلغ عدد جنود "سرايا السلام" نحو سبعة آلاف جندي، بينما تساهم "عصائب أهل الحق" بـ حوالي ثمانية آلاف مقاتل.

وواجه "الحشد" اتهامات متكررة بالمسؤولية عن انتهاكات واسعة بعمليات الإعدام الميدانية والتعذيب وسوء المعاملة، رغم نفي قادة "الحشد" ارتكاب أية انتهاكات ممنهجة.

وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، إلا أن الأخير لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة ويشن هجمات بين فترات متباينة.