أكد المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب، وفاة معتقل في سجن التاجي شمالي بغداد بسبب الإهمال الطبي المتعمد.
وقال المركز في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في "تويتر"، اليوم الأحد، إن "المعتقل جميل فرحان النمراوي توفي في سجن التاجي بسبب الفشل الكلوي وسوء العناية الطبية؛ حيث طلبت إدارة السجن من أهالي المعتقل مبلغًا ماليًا كبيرًا لتقوم بإرساله إلى مستشفى خارج السجن، واستمرت معاناة المعتقل لأيام إلى أن توفي بسبب الإهمال الطبي المتعمد".
#توثيق وفاة المعتقل (جميل فرحان نطاح سعدون النمراوي) في سجن التاجي
بسبب مرض الكلى وسوء العناية؛حيث طلبت إدارة السجن من أهالي المعتقل مبلغا ماليا كبيرا لتقوم بإرساله إلى مستشفى خارج السجن، واستمرت معاناة المعتقل لأيام إلى أن توفي بسبب الإهمال الطبي.#العراق#اطلقو_سراح_المعتقلبن pic.twitter.com/Yx64NGDBr7
وفي وقت سابق، اتهم المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب "إدارة السجون العراقية بقتل المعتقلين وتصفيتهم بدوافع سياسية وطائفية".
وأكد المركز، أن "الوضع في السجون الحكومية خطير جدًا وكثرت فيه عمليات القتل خارج القانون، وعمليات التعذيب الممنهجة بحق المعتقلين لا يمكن السكوت عنها، ولا بد أن تكون هناك رقابة دولية على أوضاع المعتقلين والسجون في العراق".
وتؤكد الدلائل وشهادات شهود العيان ولا سيما المعتقلين الذي أفرج عنهم أو ذويهم؛ تزايد حالات تعذيب المعتقلين في العراق وتصاعد حدّتها في الآونة الأخيرة بدوافع طائفية.
وتعد عمليات القتل خارج القانون وعمليات تعذيب المحتجزين الممنهجة؛ جرائم جسيمة لحقوق الإنسان، وعلى الرغم من ادعاء السلطة الحكومية في العراق أن قانونها يضم بعض تدابير الحماية الرسمية ضد الاعتقال التعسفي؛ إلا إن الأجهزة الأمنية دائمًا تتجاهل هذه التدابير المزعومة.
وطالب المركز، مجلس الأمن والمنظمات الحقوقية الدولية بإجراء تحقيقات عاجلة في هذه الانتهاكات ووقف الجرائم المرتكبة بحق المعتقلين، وإطلاق سراح المعتقلين بعفو عام.
وتسجل السجون العراقية بشكل شبه يومي حالات وفاة لنزلاء بسبب التعذيب والإهمال الطبي، بحسب تقارير المنظمات الحقوقية.
وتؤكد مفوضية حقوق الإنسان في العراق أن عدد نزلاء السجون يتجاوز الـ 70 ألف نزيل، نصفهم تم الحكم عليهم، والنصف الآخر ما يزال قيد التحقيق.
وتؤكد منظمات دولية وعراقية أن آلاف الأشخاص تم اعتقالهم في العراق بتهم كيدية بذريعة ملاحقة تنظيم "داعش".
وأشارت جهات محلية ودولية غياب المحاكمات العادلة في العراق، فضلًا عن انتزاع الاعترافات من المعتقلين تحت الإكراه والتعذيب.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام