أكد رئيس جهاز مكافحة الإرهاب في العراق، عبد الوهاب الساعدي، أن انعدام الثقة بين المؤسسة العسكرية والمواطنين، هو السبب وراء سقوط مناطق عدة بيد تنظيم "داعش" عام 2014.

وقال الساعدي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، مساء الثلاثاء، إن "سوء العلاقة وسوء التعامل بين المؤسسة العسكرية والمواطن أدى إلى انهيار المدن"، مبينا أن "المواطن لم يكن يشعر أن العسكري قادم لحمايته، وفي الوقت ذاته العسكري أيضا متخوف من المواطن، وكان ذلك أحد الأسباب الرئيسية لسقوط المدن".

وأضاف الساعدي أن جهاز مكافحة الإرهاب عمل بعد استعادة المدن من التنظيم على بناء علاقة مع المواطنين وأصبح بالإمكان رؤية مواطنين على تماس وعلاقة طيبة مع العسكريين في نقاط التفتيش، وصار بالإمكان رؤية العسكري يجلس في مقهى ومطعم داخل تلك المدن.

وأعلن العراق عام 2017 النصر على "داعش" باستعادة أراضيه التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، لكن الأخير يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة ويشن هجمات بين فترات متباينة.