انطلق فعاليات يوم الأسير الفلسطيني، الذي يوافق الأحد 17 نيسان/أبريل، في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، التي أوقدت "شعلة الحرية" بحضور مئات الفلسطينيين وشخصيات رسمية وشعبية وممثلو منظمات تعنى بشؤون الأسرى، وذوو معتقلين وشهداء.

ونقل محافظ جنين أكرم الرجوب، في كلمته خلال الفعالية، عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، "التزامه بالدفاع عن الأسرى والشهداء".

وقالت حركة "فتح" في بيان صدر السبت إن الأسرى "هم شعلة الحرية" للشعب الفلسطيني وأنهم على رأس أولوياتها وأولويات الرئيس عباس.

بينما قالت مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى بينها هيئة الأسرى الحكومية ونادي الأسير غير الحكومي في بيان مشترك: إن أربعة آلاف و450 فلسطينيا يعتقلون في سجون إسرائيل، بينهم 32 أسيرة، و 160 تقل أعمارهم عن 18 عامًا، و22 أسيرًا مصابون بمرض السّرطان وأورام بدرجات متفاوتة.

وفي 17 نيسان/أبريل من العام 1974، أقر المجلس الوطني الفلسطيني، خلال دورته العادية، ذلك التاريخ، يومًا وطنيًا للوفاء "للأسرى الفلسطينيين" داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.