طالب رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، القوى السياسية بتحمل المسؤولية وأن تكون بمستوى التحدي، مؤكداً أن بلاده "سيعبر الأزمات".

وقال الكاظمي، خلال افتتاح أعمال مؤتمر العمليات الفصلي لقيادة العمليات المشتركة 2022، اليوم الأربعاء، إننا هنا "لتقييم ما تم إنجازه خلال هذا الفصل من عمل العمليات المشتركة وفي كل القطاعات".

وأشار إلى أن عمل "المؤسسات الأمنية والعسكرية بكل صنوفها هو عمل متكامل يمارس دوره في بناء العراق"

وأكد "استمرار الحاجة للعمل الاستخباري، ووجوب التحرك ضمن العمل الاستباقي، مشدداً على ضرورة "تبنى رؤية مستقبلية لخوض التحدي الأمني واستباق الإرهاب".

وأضاف أن "ما زال أمامنا الكثير من الدعم المطلوب للمؤسسات الأمنية في التجهيز والتدريب وتوفير الدعم المادي".

كما شدد على ضرورة "الابتعاد عن العناوين الطائفية والمذهبية والمناطقية"، مؤكداً أن "على جهازي المخابرات والأمن الوطني تحمل مسؤولية تفعيل الجهد الاستخباراتي وإسناد باقي الأجهزة الأمنية".

ومنذ إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية (المبكرة) يشهد العراق خلافات بين القوى والكتل السياسية المشاركة في العملية، مما أدى إلى "انسداد سياسي" حال دون انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة المرتقبة، بعد أكثر من خمسة أشهر من المباحثات والمناكفات السياسية.

ويتنافس 33 مرشحاً على منصب رئيس الجمهورية، أبرزهم ريبر أحمد خالد مرشح تحالف "إنقاذ وطن" والذي ينضوي تحته كل من "الكتلة الصدرية" والحزب "الديمقراطي الكردستاني" وتحالف "السيادة"، وبرهم صالح مرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ورئيس الجمهورية الحالي.

ولم يتمكن البرلمان العراقي في السابع من فبراير/شباط الماضي، من عقد جلسته المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية، بسبب حضور 58 برلمانياً من أصل 329، جراء الانقسام في مواقف القوى السياسية من مرشحي كلا الحزبين.