تراجعت أسعار النفط الخام لليوم الثاني على التوالي، وسيط استعدادات دول كبرى لأكبر سحب على الاطلاق من الاحتياطي الاستراتيجي، لتعويض نقص الإمدادات وكبح ارتفاع الأسعار.

وبحلول الساعة 8:00(ت.غ) من اليوم الجمعة انخفضت عقود خام برنت القياسي، تسليم حزيران/يونيو، 87 سنتا أو بنسبة 0.83%، إلى 103 دولارات و 83 سنتا للبرميل.

ونزلت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، تسليم أيار/مايو، دولارا و17 سنتا بنسبة 1.17%، إلى 99 دولارا و11 سنتا للبرميل.

والخميس، اغلق الخامان القياسيان على انخفاض حاد بنسبة 7% للخام الأمريكي و5.6% لمزيج برنت، بعدما أمر الرئيس الأمريكي جو بايدن بضخ 180 مليون برميل من احتياطي البلاد على مدى ستة أشهر، بواقع مليون برميل يوميا.

وتتجه أسعار النفط لتسجيل خسائر أسبوعية بأكثر من 5% لخام برنت، ونحو 7%  للخام الأمريكي.

وتوقع بايدن من حلفاء الولايات المتحدة ضخ ما بين 30 و50 مليون برميل من احتياطياتها.

وتجتمع وكالة الطاقة الدولية للطاقة، التي تضم 31 دولة مستهلكة للنفط بقيادة الولايات المتحدة، في وقت لاحق الجمعة، للاتفاق على تفاصيل خطة السحب من المخزون، وحصة كل دولة.

ويأتي توجه كبار المستهلكين للسحب من الاحتياطي بعد أن أقر تحالف "اوبك+"، بقيادة السعودية وروسيا، تعديلا طفيفا في آلية الإنتاج عبر زيادة بمقدار 432 ألف برميل يوميا في أيار/مايو المقبل، بدلا من 400 ألفا يوميا زيادة شهرية متبعة منذ أيلول/سبتمبر 2021.

ومنذ أشهر، ترفض منظمة الدول المصدرة للبترول "اوبك" التي تضم حلفاء تقليديين للولايات المتحدة كالسعودية والإمارات، ضغوطا من واشنطن لزيادة الإنتاج لتعويض نقص في الإمدادات، تفاقم آخر شهر جراء الهجوم الروسي على أوكرانيا وما قابله من عقوبات غربية.