صورة الخبر

01:58:14 2024-12-10 : اخر تحديث

10:45:03 2023-06-20 : نشر في

العراق يجدد موقفه من مشاريع الطاقة النظيفة والمتجددة وحماية المناخ

حجم الخط

بكين - شبكة الساعة

أكدت وزارة النفط، اليوم الجمعة، حرص العراق على مواكبة التطور العالمي في التحول نحو الطاقة النظيفة والمتجددة وحماية المناخ من خلال وضع خارطة طريق للتحول نحو الطاقة النظيفة وتقليل الانبعاثات الغازية وحماية البيئة.

جاء ذلك خلال مشاركة الوزارة في المؤتمر الوزاري الثاني لطاقة الحزام والطريق، الذي نظمته إدارة الطاقة الوطنية في الصين عبر الفيديو كونفرس. 

وقال مستشار الوزارة لشؤون الطاقة عبد الباقي حمزة خلال كلمة ألقاها في المؤتمر، إن "العراق يؤكد على عدة محاور تنفيذية في خططه المستقبلية للتحول إلى الطاقة النظيفة واستثمار كامل للغاز المصاحب لعمليات الإنتاج الحقلي وإيقاف حرقه".

وأضاف حمزة في كلمته نيابة عن وزير النفط العراقي احسان عبد الجبار: إن الإنتاج الحقي يكون "من خلال تنفيذ مشاريع تجميع الغاز الجديدة، وصولاً إلى طاقة مستثمرة من الغاز تبلغ (2.6) مليار قدم مكعب قياسي في عام 2026 تضاف إلى الكميات المنتجة حالياً".

وتابعت الوزارة في بيان، أن العراق "يستخدم الغاز المصاحب المستثمر وتحويله من غاز إلى سائل (GTL)، ومن غاز إلى طاقة (GTP)، وإلى هيدروجين (-H2)"، مضيفاً أن "التطور الكبير في التكنولوجيا يسهم في تأمين الطاقة والقضاء على الانبعاثات من إنتاج النفط واستهلاكه وتحسين كفاءة الطاقة".

وأوضح البيان إن "خطة طاقة العراق لعام 2030 تضمنت إضافة (12000) كيكا واط من الطاقة المتجددة إلى شبكة الطاقة الكهربائية باستخدام الطاقة الشمسية".

وقال: إن (60%) منها تم التعاقد على تنفيذها أو قيد التعاقد مع شركات عالمية مثل (توتال الفرنسية ومصدر الإمارتية واسكاتك النرويجية وشركائها) وشركات أخرى".

وتابع: "بشأن تغير المناخ تم التأكيد على توقيع اتفاقية باريس في بداية هذا العام، في حين تم التأكيد على المصادقة على مبادرة (صفر اشتعال روتينية ZRF-2030) في عام 2017".

وأشار إلى أن "العراق يعتزم الانضمام إلى التعهد العالمي بشأن الميثان وتقييم المصادقة حاليًا من وجهة النظر الفنية والمالية، والتأكيد على دعم التعاون والشراكة الدوليين الضروريين للتصدي للتحدي العالمي لتغير المناخ في السعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والجهود المبذولة للقضاء على الفقر، بما في ذلك فقر الطاقة، وفي ضوء الظروف والقدرات الوطنية للدول النامية، والتأكيد أيضاً على أن صناعة النفط لديها الخبرة والتقنيات المتاحة لأنظمة الطاقة المستدامة ويجب أن تكون جزءً لا يتجزأ من الحلول المبتكرة والمستدامة وخطط انتقال الطاقة".

وبيَّن المستشار أن "أسعار جميع أنواع الطاقة التقليدية تشهد ارتفاعاً، ويبدو أن الوقت قد حان لاتخاذ خطوات متسارعة وأكثر ثباتًا في اتجاه خطط الطاقة المستقرة والمستدامة".

وأوضح أن "تأثير كل من سياسات التحول في مجال الطاقة وتغير المناخ على الطلب على النفط مبالغ فيه للغاية، حتى اللحظة، وكان التأثير في الغالب على نمو الطلب، وليس على الطلب نفسه، علاوة على ذلك، فإن مصطلح انتقال الطاقة لا يستهدف صناعة النفط نفسها، وليس انبعاثات الكربون النفطي".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك