صورة الخبر

00:04:56 2024-12-10 : اخر تحديث

17:55:58 2023-06-21 : نشر في

العراق يوقع ثلاثة اتفاقيات لتحسين الانترنت في البلاد

حجم الخط

بغداد - شبكة الساعة

وقعت وزارة الاتصالات، اليوم السبت، ثلاثة مشاريع لتطوير خدمة الإنترنت في العراق.

وقال المتحدث باسم الوزارة رعد المشهداني في تصريح للوكالة الرسمية، إن "الشركة العامة للإتصالات والمعلوماتية تواصل عملها لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين عبر تنفذ مشاريع وطنية عراقية ثلاثة هي مشروع الفايبر تو هوم في بغداد وأيضاً (FTH - الكيبل الضوئي) والمشروع الوطني للاتصالات والذي بدأ بمنطقة زيونة في العاصمة".

وأضاف أن "الشركة تسعى لتطوير عملها وبناء البنى التحتية من الكوادر الهندسية والفنية وبين فترة وأخرى تجري إضافة استحداثات لتوفير أفضل الخدمات من حيث الاتصال الأرضي والبث والإرسال وأيضاً خدمة الإنترنت".

وتابع أن "هذه المشاريع تندرج ضمن 3 مشاريع عملاقة وقعتها الوزارة وهي جادة في عملها لتحسين واقع خدمات الإنترنت".

وحول مصير مشروع تأسيس شركة وطنية لخدمات الهاتف النقال أكد المشهداني، أن "موضوع الرخصة الرابعة لإضافة هذه الشركة ليس من اختصاص الوزارة وإن كانت هناك نوايا لتنفيذه فوزارة الاتصالات تملك الامكانيات ككوادر وبنى تحتية ومستعدة لأية استضافات جديدة على شبكاتها المتوفرة في الوقت الحاضر".

وفي وقت سابق، أكدت وزارة الإتصالات أنها جاهزة من أجل توفير خدمات أسرع للمواطنين عبر الكيبل الضوئي والاتصالات الخليوية عبر الرخصة الرابعة في حال إقرارها.

واعترفت وزارة الاتصالات العراقية في وقت سابق هذا العام، بضعف شبكة الإنترنت نتيجة عدة عوامل منها الفساد المستشري، وضعف الشركات المجهزة للخدمة، وغياب رؤية الوزارة خلال السنوات الماضية، نتيجة القرارات السياسية والمصالح الحزبية.

ودخل الإنترنت لأول مرة للعراق في عام 2000، ولكن بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 بدأ ينتشر بشكل كبير جداً، إذ يستخدمه ملايين العراقيين حالياً، إلا أن غالبيتهم يعانون من ضعف في الخدمة مما أثر على أعمالهم.

وتنقطع خدمة الإنترنت في العراق بشكل مستمر، وجزء منها يعتمد على قرارات الحكومة التي توقف الخدمة في أيام الامتحانات النهائية خوفاً من تسريب الأسئلة أو لتطورات سياسية وأمنية كما حصل في عام 2014 بعد سيطرة تنظيم داعش على معظم مناطق شمال وغرب العراق، بالإضافة لتظاهرات البصرة، وجزء آخر بسبب ضعف البنى التحتية للإنترنت.

وتذكر تقارير وبيانات محلية أن العراق يخسر أربعين مليون دولار يومياً نتيجة ضعف خدمة الإنترنت أو انقطاعها، بسبب توقف الأعمال لبعض الشركات منها المصارف ووسائل الإعلام وغيرها.

وفي آب/ أغسطس الماضي، قدم المصرف العراقي للتجارة، وهو مصرف حكومي، اعتذاراً إلى عملائه على صفحته في موقع الفيسبوك، عن خلل حدث في أجهزة الصراف الآلي بسبب تذبذب خدمة الإنترنت والذي أدى لعدم صرف المبالغ منها.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك