صورة الخبر

15:25:02 2024-12-10 : اخر تحديث

20:28:02 2023-06-21 : نشر في

مستشار الكاظمي: ارتفاع أسعار النفط فرصة لتحريك المشاريع واستقطاب القوى العاملة

حجم الخط

بغداد - شبكة الساعة

حدد المستشار المالي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح، مدى إمكانية تخفيف الضغط على الموازنة التشغيلية ومعالجة الوضع المالي في البلاد، مقترحاً عدد من الحلول لدعم القطاع الخاص وتقليل البطالة وخفض قيمة الدولار أمام الدينار.

وقال المستشار المالي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية يوم الاثنين، إنه "يمكن الاستفادة من انتعاش أسعار النفط عبر تحريك المشاريع المتوقفة واستقطاب قوى عاملة وحل مشكلة البطالة، الذي بلغ معدلها سنوياً 450 ألف قوة عمل راغبة بالعمل، وهذا يترتب عليه مجتمع بأكمله".

وأشار صالح إلى "أهمية أن تصرف الموارد الإضافية الريعية على المشاريع لتخفيف الضغط عن الموازنة التشغيلية"، مبيناً أن "الموازنة التشغيلية تتضمن عشرات القرارات والقوانين وتحمل أعباء مالية، وتحتاج إلى ضعف موازنة 2021 لتنفيذ جميع متطلباتها".

وأوضح صالح أن "هناك سوء تخطيط فضلاً عن تراكم البطالة والمعالجة لا يمكن أن تتم ما لم تضع الدولة قوانين للقطاع الخاص، كقانون الضمان الاجتماعي والذي يمنح امتيازات للعاملين فيه ومن بينها ضمان حقوقه التقاعدية أو نقل موظف من القطاع الخاص إلى الحكومي وغيرها".

وأضاف أن "الموارد الإضافية من النفط لا تمكن الاستفادة منها دون وجود توجيهات لإدارتها"، لافتاً إلى أن "القطاع الخاص لديه القدرة والقيادة، ولابد من صرف أموال له ضمن خطة محددة وتكون بشكل قروض ميسرة قابلة للاستعادة للحفاظ على الثروة، أما صرف المبالغ كاستهلاك فقط يعد خسارة كبيرة في المستقبل".

وتابع أن "الحكومة اليوم مُكبلة بآلاف القرارات والقوانين التي تحمل أعباء انفاقية استهلاكية بامتياز، ولا يمكن تطبيقها حتى لو وصل سعر برميل النفط 160 دولاراً"، مرجعاً الأسباب إلى "إقرار تشريعات دون دراسة الأعباء المالية وبالتالي تكلف الدولة حمل إعادة النظر بتلك التشريعات، ولذلك وزارة المالية اليوم عاجزة عن تنفيذ عشرات من التشريعات بسبب الأعباء المالية".

وبيَّن أن "ترحيل المشاكل من دورة إلى أخرى أحدث خللاً كبيراً ولابد من وضع خطط بعيدة الأجل تحكمها قوانين والالتزام بها لإعادة بناء البلد بشكل صحيح".

واستطرد: "العراق خلال السنوات الأخيرة اتبع سياسة الترحيل ولابد من استبدالها بسياسة التواصل، أي أن الحكومة تتغير مع بقاء استمرار تنفيذ الخطة المرسومة، ومثال على ذلك قطاع الكهرباء الذي صرف عليه ما يقارب 120 مليار دولار وحتى الآن البلد غير قادر على إنتاج 20 ألف ميغا واط يومياً".

وعن مدى امكانية خفض قيمة الدولار أمام الدينار، ذكر المستشار المالي، أن "السياسة النقدية تعتمد على كم الاحتياطي الأجنبي الداعم للدينار العراقي، أي كفاءة الاحتياطات وتصاعدها نحو الخطوط الأمنة".

وأضاف: "هناك توقعات بتحسن الدينار العراقي مع تطور الاحتياطات، وهذا الأمر متروك للسياسة النقدية، خاصة وأن التوقيت مناسب والفرصة مناسبة بشرط أن يكون هنالك انضباط مالي وتنمية صحيحة، وبدونهما لا قيمة لأي محاولات".

ولفت إلى أن "موازنة 2022 ستتعرض لضغوطات كبيرة، خاصة وأن موازنة 2021 بنيت على عجز"، مؤكداً أن "تحسن أسعار النفط سيقلل من العجز في موازنة 2022، إلا أن هنالك توسعاً في حال تحقيقه فسيكون سقف الانفاق ثابتاً، بمعنى أن زيادة الإيرادات مع زيادة الانفاق التشغيلي لا تحقق أي شيء".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك