أعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، اليوم السبت، ارتفاع عدد قتلى الحركة الرياضية الفلسطينية إلى 1016، منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، عقب مقتل الفتى محمد نضال بربخ، لاعب أكاديمية "النجمة الرياضية"، الجمعة، برصاص الاحتلال جنوبي القطاع.
وقال الاتحاد، في بيان طالعته "الساعة"، إن "بربخ، البالغ من العمر 15 عاماً، قُتل أثناء لعب كرة القدم مع أقرانه في منطقة مواصي خان يونس".
وأشار إلى أن "وكالة الأنباء الفلسطينية أفادت، نقلاً عن مصادر طبية، بمقتل بربخ إثر إصابته برصاص الاحتلال في منطقة بئر 19 بمواصي خان يونس".
وبحسب البيان، نعت أكاديمية "النجمة الرياضية" لاعبها، معربة عن حزنها لفقدانه، وقالت إنه لم يكن مجرد لاعب في الأكاديمية، بل أحد أبنائها و"وجهاً من وجوه الأحلام" التي كانت ترسمها داخل الملعب.
وأضاف الاتحاد أنه "باستشهاد بربخ، يرتفع عدد شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية إلى 1016 شهيداً".
وكانت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية قد نعت بربخ، في بيان صدر الجمعة، مشيرة إلى أنه طالب في مدرسة مسقط التابعة لمديرية رفح جنوبي القطاع، مؤكدة أن استهدافه يعكس حجم الانتهاكات التي يتعرض لها أطفال غزة، حتى في المساحات المخصصة للعب والترفيه.
وحذرت الوزارة من "التداعيات النفسية والإنسانية لمقتله، وما قد يتركه من آثار عميقة في نفوس أقرانه الذين كانوا يشاركونه اللعب وشهدوا استهدافه، فضلاً عن زملائه ومعلميه وأسرته".
وقالت إن "خطورة هذه الجريمة لا تقف عند فقدان طفل لحياته، بل تمتد إلى أطفال آخرين كانوا شهوداً عليها، وإلى جيل كامل تتشكل ذاكرته وسط مشاهد الموت والخوف، بدلًا من أن ينشأ في بيئة تمنحه الأمان".
ودعت الوزارة وزارات التربية والتعليم ونقابات المعلمين واتحادات الطلبة في العالم إلى "الضغط على حكوماتها لاتخاذ مواقف وإجراءات فاعلة في المحافل الدولية تسهم في وضع حد للجرائم الإسرائيلية".
وشددت على أن "حماية الأطفال ليست مسؤولية الفلسطينيين وحدهم، بل مسؤولية كل من يؤمن بحق الأطفال في الحياة والتعلم واللعب بعيداً عن القتل والاستهداف".
وتأتي هذه الواقعة في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والتي أسفرت عن مقتل 1610 فلسطينيين وإصابة 5 آلاف و819 آخرين.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلّفت حرب الإبادة على غزة أكثر من 74 ألف قتيل وما يزيد على 175 ألف جريح فلسطيني، فضلاً عن دمار واسع طال البنية التحتية المدنية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام