شهدت ثروات معظم أغنى 10 أشخاص في العالم تراجعاً ملحوظاً، وفق القائمة الأسبوعية الأولى عقب خسائر الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، فيما تصدر الملياردير الأمريكي إيلون ماسك قائمة الخاسرين، بخسارة بلغت 74 مليار دولار خلال أسبوع واحد.

ووفق بيانات "بلومبرغ" حتى 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، حافظ ماسك على صدارة قائمة أغنى الأشخاص في العالم بثروة بلغت 845 مليار دولار، رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدها، ليبقى متقدماً بفارق واسع عن صاحب المركز الثاني.

في المقابل، حقق جيف بيزوس أكبر مكسب أسبوعي بإضافة 10 مليارات دولار إلى ثروته، فيما سجل وارن بافيت تقدماً ملحوظاً في الترتيب، وسط استمرار هيمنة رجال التكنولوجيا على قائمة الأثرياء.

ترتيب أغنى 10 أشخاص في العالم

واصل إيلون ماسك تصدر القائمة بثروة بلغت 845 مليار دولار، وجاء جيف بيزوس ثانياً بثروة قدرها 369 مليار دولار، يليه لاري بيج في المركز الثالث بـ248 مليار دولار، ثم سيرجي برين رابعاً بنحو 231 مليار دولار.

واحتل مارك زوكربيرغ المركز الخامس بثروة تقدر بنحو 217 مليار دولار، تلاه مايكل ديل سادساً بـ192 مليار دولار، ثم ستيف بالمر سابعاً بثروة بلغت 186 مليار دولار.

وجاء وارن بافيت في المركز الثامن بثروة بلغت 162 مليار دولار، متقدماً مركزين مقارنة بالأسبوع الماضي، فيما حل لاري إليسون تاسعاً بـ158 مليار دولار، وتراجع جنسن هوانغ إلى المركز العاشر بثروة بلغت 155 مليار دولار.

وتعكس القائمة استمرار هيمنة عمالقة التكنولوجيا على صدارة الثروات العالمية، مع احتفاظ الأسماء العشرة نفسها بمواقعها ضمن القائمة، رغم التغيرات في أحجام الثروات وتحركات بعض المراكز.

أكبر الرابحين

  • جيف بيزوس: مكاسب بلغت 10 مليارات دولار.

  • وارن بافيت: مكاسب بلغت 8 مليارات دولار.

  • ستيف بالمر: مكاسب بلغت مليار دولار.

أكبر الخاسرين

  • إيلون ماسك: خسارة 74 مليار دولار.

  • مايكل ديل: خسارة 33 مليار دولار.

  • لاري بيج: خسارة 28 مليار دولار.

  • سيرجي برين: خسارة 26 مليار دولار.

  • جنسن هوانغ: خسارة 20 مليار دولار.

  • مارك زوكربيرغ: خسارة 11 مليار دولار.

  • لاري إليسون: خسارة 11 مليار دولار.

وبذلك، سجلت 7 شخصيات من أصل 10 تراجعاً في ثرواتها، مقابل 3 حققوا مكاسب، ما يعكس أسبوعاً سلبياً لغالبية أصحاب المليارات المدرجين في القائمة.

أبرز المفارقات في القائمة

رغم خسارته 74 مليار دولار خلال أسبوع واحد، احتفظ إيلون ماسك بالمركز الأول، وظل متقدماً بفارق كبير على أقرب منافسيه، إلا أن الفارق بينه وبين بيزوس تقلص من 560 مليار دولار إلى 476 مليار دولار، بانخفاض قدره 84 مليار دولار.

وحافظ جيف بيزوس على المركز الثاني دون تغيير، لكنه سجل أفضل أداء مالي أسبوعي بين العشرة الأوائل، بعدما أضاف 10 مليارات دولار إلى ثروته.

وسجل وارن بافيت أبرز تقدم في ترتيب القائمة، إذ انتقل من المركز العاشر إلى الثامن، متجاوزاً جنسن هوانغ ولاري إليسون، مستفيداً من ارتفاع ثروته مقارنة بالأسبوع الماضي.

في المقابل، تراجع مؤسس شركة "إنفيديا" من المركز الثامن إلى العاشر، بعدما فقد 20 مليار دولار من ثروته، ليصبح في ذيل قائمة العشرة الأوائل.

ورغم التقلبات الكبيرة في الثروات، لم تتغير هوية أصحاب المراكز الخمسة الأولى أو ترتيبهم، إذ حافظ ماسك وبيزوس وبيج وبرين وزوكربيرغ على مواقعهم.

واحتفظت القائمة بالأسماء العشرة نفسها مقارنة بالأسبوع السابق، ما يعني أن التغييرات اقتصرت على قيمة الثروات وبعض المراكز داخل قائمة أغنى الأشخاص في العالم.