أعادت الأجهزة الأمنية فتح طريق الموصل – أربيل الدولي، بعد إغلاقه لنحو ساعة من قبل متظاهرين في ناحية برطلة، احتجاجاً على ملفات أمنية وإدارية تتعلق بمنطقة سهل نينوى، فيما استمر المعتصمون في خيام الاعتصام المفتوح عقب تفاهمات ميدانية أعادت حركة السير إلى طبيعتها.

وفي المقابل، أعلنت اللجنة المركزية المنظمة لتظاهرات سهل نينوى استمرار الاعتصام لحين الاستجابة لثلاثة مطالب رئيسة، تتمثل برفض أي تجاوز على أراضي السهل وضمان حقوق سكانه، والإبقاء على تشكيلات الحشد الشعبي (اللواءين 30 و34) في السيطرات الأمنية بصلاحياتها الحالية، فضلاً عن إعادة قريتي المفتية وزهرة خاتون، الواقعتين خلف الساتر الأمني، إلى أصحابهما الشرعيين، محذرة من اتخاذ خطوات تصعيدية في حال عدم تنفيذ المطالب.

وتشهد المنطقة حراكاً احتجاجياً متصاعداً، على خلفية الاعتراض على نقل إدارة السيطرات الأمنية إلى الشرطة المحلية، فضلاً عن رفض قرارات السماح بالبناء في القرى القريبة من الحدود البلدية لمدينة الموصل، وسط مخاوف عبّر عنها المحتجون من حدوث تغيير ديموغرافي يؤثر في هوية سهل نينوى.