أعلن الدفاع المدني السعودي، اليوم السبت، زوال الخطر عن مدينة جيزان جنوب غربي المملكة، عقب إطلاق إنذار مبكر للتحذير من تهديد لم يحدد طبيعته.

وقال الدفاع المدني في تنبيه: "زال الخطر عن مدينة جيزان"، داعياً السكان إلى "مواصلة اتباع التعليمات، وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً، والاتصال بالرقم 998 في حالات الطوارئ".

وسبق ذلك إعلان إطلاق إنذار عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ بمدينة جيزان "للتحذير من خطر"، من دون توضيح طبيعته.

ودعا الدفاع المدني السكان إلى الالتزام بالهدوء واتباع التعليمات الرسمية، والتوجه فوراً إلى أقرب مكان آمن داخل مبنى أو غرفة داخلية بعيدة عن النوافذ، والبقاء فيها حتى زوال الخطر، فضلاً عن الابتعاد عن الأماكن المكشوفة والزجاج والشرفات والأسطح والمواقع الخطرة.

وفي وقت سابق من اليوم السبت، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير صاروخ "كروز"، قال إن جماعة الحوثي أطلقته باتجاه منطقة الرياض وسط السعودية.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في تدوينة عبر منصة "إكس": إنه جرى "اعتراض وتدمير صاروخ طواف (كروز)" أطلقه الحوثيون باتجاه منطقة الرياض.

ومساء الجمعة، أعلن المالكي اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في منطقة الرياض، من دون تحديد الجهة التي أطلقتها أو الموقع الذي كانت تستهدفه.

وسبق ذلك إعلان التحالف اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين قال إن الحوثيين أطلقوهما باتجاه منطقة نجران جنوب غربي المملكة، ما أسفر عن سقوط شظايا، إلى جانب تدمير طائرة مسيرة في منطقة مكة المكرمة غربي السعودية.

وفي وقت سابق الجمعة، أطلق الدفاع المدني السعودي إنذارين مبكرين للتحذير من خطر في نجران، قبل أن يعلن زواله في المرتين، من دون الكشف عن طبيعة التهديد.

والخميس، أعلن التحالف اعتراض صاروخ باليستي قال إن الحوثيين أطلقوه باتجاه المدينة المنورة، فيما نفى المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع استهداف المدينة، كما أعلن التحالف تدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيرة على السعودية، واستمرار التوتر مع جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة اليمنية صنعاء ومناطق أخرى من البلاد.

ومنذ آذار 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين.