بحث العراق وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، خلال مباحثات في بروكسل، سبل تعزيز الشراكة القائمة بين الجانبين وآفاق التعاون على المدى الطويل، فضلاً عن تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة.

وذكر الحلف، في بيان نشره على موقعه الإلكتروني أن "وفداً عراقياً رفيع المستوى، برئاسة مستشار الأمن القومي قاسم العبودي، زار مقر الناتو في بروكسل، حيث عقد لقاءات مع عدد من ممثلي الدول الأعضاء ومسؤولي الطاقم الدولي، بينهم الأمين العام المساعد للعمليات كريستيان باك".

وأوضح البيان أن "المباحثات تناولت الشراكة بين العراق والحلف، وآفاق التعاون المستقبلي، إلى جانب عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأمن الإقليمي".

وأشار  إلى أن "تعاونه مع العراق يجمع بين الحوار السياسي، الذي انطلق في آب 2024، والدعم العملي"، مبيناً أن "بعثته الاستشارية تعمل في العراق منذ عام 2018، بناءً على طلب السلطات العراقية، بهدف تطوير قدرات المؤسسات الأمنية والقوات المسلحة وتعزيز استدامتها وشفافيتها وشموليتها وفاعليتها".

وأضاف أن "هذه الجهود تستهدف دعم الاستقرار في العراق ومكافحة الإرهاب والحيلولة دون عودة تنظيم داعش"، مؤكداً أن "جميع أنشطة الحلف تنفذ بطلب من الحكومة العراقية وموافقتها، مع الاحترام الكامل لسيادة البلاد وسلامة أراضيها".

ونقل البيان عن باك قوله إن "الحلف فخور بالعمل جنباً إلى جنب ويوماً بعد يوم، لتمكين العراق من بناء قوات مسلحة ومؤسسات أمنية أكثر استدامة وشفافية وشمولية وفعالية".

وفي سياق متصل، لفت الناتو إلى أنه "قرر في آذار الماضي نقل أفراد بعثته في العراق من منطقة الشرق الأوسط إلى مقر قيادة القوة المشتركة في نابولي، على خلفية الوضع الأمني الإقليمي".