قلّلت الهيئة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية والكيميائية والبيولوجية، اليوم الخميس، من احتمالات وصول تلوث إشعاعي إلى الأراضي العراقية في حال استهداف المنشآت النووية الإيرانية، عازية ذلك إلى المسافات الجغرافية والتضاريس واتجاهات الرياح.

وقال المتحدث باسم الهيئة، أحمد خضير كاظم، في بيان، إن "منشأة نطنز وجبل الفأس يبعدان نحو 700 كيلومتر عن الحدود الشرقية للعراق، فيما تقع محطة بوشهر على مسافة تزيد على 400 كيلومتر من مدينة البصرة".

وأوضح أن "تأثير الغبار النووي يتراجع مع الابتعاد عن موقع الحادث، ويصبح أقل بكثير بعد مسافة تتراوح بين 50 و100 كيلومتر، وفق تقديره"، مشيراً إلى أن "السلاسل الجبلية الممتدة على الحدود العراقية الإيرانية قد تحد من انتقال الغبار الإشعاعي".

وأضاف أن "الرياح الشمالية الغربية السائدة خلال فصل الخريف تسهم في دفع الغبار باتجاه إيران، الأمر الذي يرجح ابتعاده عن الأراضي العراقية خلال الأسبوعين المقبلين".

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المخاوف من تداعيات محتملة لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر إشعاعية على الدول المجاورة.