رجّح النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، بناس دوسكي، أن يكون اعتماد الاتحاد الوطني على حلفائه في بغداد أحد أسباب تأخر تشكيل حكومة إقليم كردستان وعدم استكمال جلسة البرلمان، داعياً الإطار التنسيقي إلى ترك الشأن الكردي لأطرافه.

وقال دوسكي، في حديث متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الطرف الآخر ربما كان يستقوي بحلفائه في بغداد"، معتبراً أن "هذا الدعم قد يكون من العوامل التي منحته الثقة بموقفه خلال الخلافات المتعلقة بتفعيل البرلمان وتشكيل الحكومة".

ورداً على سؤال المحاور بشأن وجود تدخل مباشر من الإطار التنسيقي لتعطيل البرلمان، قال دوسكي: "نتمنى ما يتدخل"، من دون الجزم بحصول تدخل مباشر، مشيراً إلى احتمال أن تكون العلاقة مع حلفاء بغداد قد شجعت الطرف الآخر على التمسك بموقفه.

ورجّح دوسكي أن "يكون استقواء الاتحاد الوطني بحلفائه في بغداد أحد العوامل التي أسهمت في تعطيل استكمال جلسة البرلمان وتأخير تشكيل حكومة الإقليم، ومنحته الثقة بالتمسك بموقفه"، داعياً الإطار التنسيقي إلى "عدم التدخل في الشأن الكردي".

وأضاف أن "الاتحاد الوطني لم يكن يتوقع انعقاد الجلسة وأن مقاطعته جاءت انطلاقاً من اعتقاده بأن الحزب الديمقراطي لن يتمكن من المضي بها".

وأكد دوسكي أن "حزبه كان قادراً على عقد الجلسة قبل نحو 6 أشهر، لكنه فضّل الانتظار احتراماً لوحدة الإقليم وتاريخ العلاقة مع الاتحاد الوطني، ورغبةً في مشاركة الطرفين باستكمال الاستحقاقات السياسية".