ترك القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، أحمد الهركي، خيارات حزبه مفتوحة أمام تصاعد الخلاف مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، متجنباً تأكيد أو نفي احتمال فصل السليمانية عن إقليم كردستان، ومشدداً في الوقت نفسه على الحرص على وحدة الإقليم.

وقال الهركي، في حديث متلفز تابعته شبكة "الساعة"، رداً على سؤال بشأن احتمال اتخاذ خطوة لفصل السليمانية، إنه "لن يستبق الأحداث، وإن اجتماع المجلس القيادي المقرر اليوم سيكون مهماً وستتضح خلاله الخيارات"، مضيفاً أن "كل السيناريوهات واردة".

وأوضح أن تجربة الحكم في إقليم كردستان تقوم على التوافق، مستعرضاً مراحل الخلاف والاقتتال الداخلي والوساطات التي انتهت باتفاقية واشنطن عام 1998، ثم الانتقال إلى حكومات مشتركة ومحاولات تجاوز نظام الإدارتين.

وأشار إلى أن "معالم الإدارتين ما زالت موجودة عملياً، رغم وجود حكومة وكيان إقليمي"، معتبراً أن "بناء المؤسسات لم يكتمل بالصورة المطلوبة، وأن الخطوة الأخيرة قد تلحق ضرراً بهذا المسار".

واتهم الهركي الطرف الآخر بالوصول إلى "مرحلة كسر الإرادة"، مؤكداً أن "سنوات التعامل الطويلة بين الحزبين لم تفضِ إلى توافق تام أو بناء مؤسسات بالصورة المنشودة، وأن اجتماع قيادة حزبه سيحدد الموقف من التطورات الأخيرة".