رجّح عضو لجنة النفط والغاز النيابية، مراد إسماعيل، انخفاض أسعار النفط إلى مستويات تتراوح بين 40 و50 دولاراً للبرميل، مع احتمال وصولها إلى 35 دولاراً، في حال رفع القيود عن التصدير عبر مضيق هرمز وعودة الإمدادات إلى مستوياتها الطبيعية.
وقال إسماعيل، في حديث متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "استئناف حركة تصدير النفط سيتيح للعراق زيادة صادراته، لكنه قد يتزامن مع تراجع كبير في الأسعار نتيجة عودة كميات إضافية إلى السوق العالمية".
وأوضح أن "العراق قد يواجه، وفق هذا السيناريو، ضرورة زيادة الإنتاج والتصدير لتعويض انخفاض سعر البرميل"، مشيراً إلى أن "مضاعفة الكميات لا تعني بالضرورة زيادة الإيرادات إذا تراجعت الأسعار بصورة كبيرة".
وضرب إسماعيل مثالاً افتراضياً برفع الإنتاج إلى نحو 7 ملايين برميل يومياً، مبيناً أن "العائد المالي قد يبقى قريباً من مستواه السابق إذا تزامنت هذه الزيادة مع هبوط حاد في الأسعار".
وبشأن الاعتراض على أن زيادة الإنتاج العراقي قد تسهم في خفض الأسعار، رأى إسماعيل أن "حركة السوق العالمية لا تتحدد بالإمدادات العراقية وحدها، وإنما تتأثر بكميات النفط التي يضخها المنتجون الآخرون، ومن بينهم السعودية وروسيا وإيران".
واعتبر أن "زيادة الإنتاج والتصدير ستكون خياراً أمام العراق للحفاظ على إيراداته إذا انخفضت الأسعار إلى حدود 40 دولاراً للبرميل، فيما طرح مستوى 35 دولاراً بوصفه احتمالاً مرتبطاً بتطورات السوق وعودة الإمدادات".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام