أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، الخميس، اعتزامها نشر طائرة دورية بحرية وفريق متخصص بإزالة المتفجرات قرب مضيق هرمز، ضمن مهمة تهدف إلى حماية الملاحة التجارية وضمان استمرار تدفق إمدادات الطاقة عبر الممر المائي الاستراتيجي.

وأكدت سيول أن هذه الخطوة لا تعني المشاركة في الحرب مع إيران، مشددة على أن المهمة تقتصر على حماية المصالح الاقتصادية والمواطنين الكوريين وتأمين حركة السفن.

وأوضحت وزارة الدفاع أن الحكومة تدرس توسيع نطاق عمليات وحدتها البحرية "تشيونغهي"، المكلفة بمكافحة القرصنة في خليج عدن قبالة سواحل الصومال، لتشمل المياه القريبة من مضيق هرمز.

وبحسب وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية، فإن خطة الانتشار تتضمن مدمرة بحرية وطائرة دورية من طراز "بي-8"، إضافة إلى فريق متخصص بالتخلص من الذخائر المتفجرة وزوارق مسيرة.

ويتطلب تمديد مهمة الوحدة البحرية، المصرح بها حالياً حتى نهاية العام الجاري، الحصول على موافقة البرلمان الكوري الجنوبي.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع إن تعزيز المهمة يستهدف حماية المواطنين الكوريين والحفاظ على المصالح الاقتصادية للبلاد، مؤكداً أن التعزيزات ستكون لأغراض غير قتالية، وأن الوحدة ستعمل بصورة مستقلة عن القوات الحليفة.

وأضاف أن العمليات ستقتصر على المياه المفتوحة جنوب سلطنة عُمان، مع حظر استهداف الأراضي الإيرانية أو مراقبتها، وكذلك المياه الإقليمية والمناطق الداخلية لمضيق هرمز.

وكان الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ قد أكد، في أيلول الماضي، أن بلاده لن ترسل قوات إلى المنطقة بطريقة قد تؤدي إلى تدخل عسكري، مشدداً على التزام سيول بمبدأ عدم الانخراط في الحرب أو التدخل فيها.

في المقابل، سبق أن حذرت طهران كوريا الجنوبية من اتخاذ أي خطوة للمشاركة في ترتيبات عسكرية مرتبطة بأمن مضيق هرمز.