علّق الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما على تقدم الديمقراطيين في الانتخابات النصفية للكونغرس، معتبراً أن النتائج تعكس رغبة الأمريكيين في نهج سياسي يجمع الناس بدلاً من تفريقهم، وقيادات تقدم حلولاً ملموسة للتحديات التي تواجه البلاد، في موقف يعيد تسليط الضوء على خصومته السياسية الممتدة مع الرئيس دونالد ترامب.
وقال أوباما، في تدوينة على منصة "إكس"، إن الشعب الأمريكي وجه رسالة واضحة من خلال تصويته، مشيراً إلى أن المرشحين الديمقراطيين حققوا تقدماً في مناطق مختلفة من البلاد، بينها دوائر كان يُنظر إليها سابقاً على أنها صعبة المنافسة.
وأضاف أن "الفائزين جاءوا من خلفيات متنوعة ومثلوا رؤى سياسية مختلفة، لكنهم اجتمعوا حول قيم مشتركة وإيمان بالعمل العام، ووضعوا مصالح سكان دوائرهم وولاياتهم في مقدمة أولوياتهم".
وأشاد أوباما "بجهود المسؤولين عن تنظيم الانتخابات والمتطوعين من الحزبين، مؤكداً أن عملهم أسهم في ضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة".
وختم تدوينته بالقول إن "بقاء عامين من ولاية الإدارة الحالية يفرض العمل على إحداث التغييرات الممكنة، والحد من الأضرار، ووضع الأسس للمستقبل".
ولا يمكن فصل موقف أوباما عن تاريخ الخصومة مع ترامب، التي بدأت علناً عام 2011، عندما شكك الأخير في مكان ولادة أوباما وطالبه بإثبات أنه وُلد في الولايات المتحدة، قبل أن ينشر البيت الأبيض شهادة ميلاده التي أكدت ولادته في ولاية هاواي.
وفي العام نفسه، سخر أوباما من تشكيكات ترامب خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، في واقعة أثارت استياء الأخير، وربطت تقارير صحفية لاحقاً بينها وبين دوافع دخوله السباق الرئاسي.
وتصاعدت المواجهة بين الطرفين بعد وصول ترامب إلى الرئاسة، إذ اتهم أوباما بالتجسس على حملته الانتخابية، فيما انتقد الرئيس الأسبق سياسات خلفه وطريقة إدارته للبلاد، لتتواصل السجالات بينهما في مناسبات سياسية وإعلامية مختلفة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام