حذّر الناطق باسم تيار الحكمة، حسام الحسني، من تداعيات انخراط العراق في أي حرب إقليمية مرتقبة، كاشفاً عن تحذيرات دولية، بينها أمريكية، من فرض عقوبات على البلاد قد تقودها إلى تداعيات كبيرة، مشيراً إلى تسريبات تتحدث عن قرب التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.

وقال الحسني، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "السماء فيها غيوم، بل وملبدة بالغيوم، وكل التوقعات تتهاوى أمام القرارات السريعة التي تتخذ من قبل أي طرف من الأطراف الإقليمية"، مبيناً أن "تسارع الأحداث يجعل من الصعب التكهن بمآلات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران".

وأضاف أن "قبل ساعة سمعنا تسريبات خرجت من اجتماع الدوحة، تتحدث عن التوصل لتفاهمات جيدة، وقد يتم الإعلان ربما اليوم أو غداً عن اتفاق بين واشنطن وطهران".

وشدد على "ضرورة أن يكون القائد العام للقوات المسلحة هو المعني باتخاذ القرار العسكري، فيما يعود قرار إدخال العراق في حالة الحرب والسلم إلى البرلمان".

وأشار إلى أن "تحذيرات وصلت إلى العراق بشكل رسمي، أنه في حال حصول أي تداعيات إقليمية، وانخرط العراق بهذه التداعيات، فإن هناك مشاكل وعقوبات تنتظرنا"، موضحاً أن "هذه التحذيرات صدرت عن أطراف دولية، ولا سيما الولايات المتحدة".

ولفت الحسني إلى أن "العراق يفتقر إلى بنية رادارية قادرة على كشف الأجواء ومنظومات دفاع جوي تستطيع التعامل مع الأهداف الجوية"، مبيناً أن "حكومة علي الزيدي تتحمل جزءاً من مسؤولية هذا النقص، لكنه يمثل مشكلة متراكمة منذ عام 2003".