كشف المتحدث باسم وزارة النقل، علي الخالدي، عن تحديد شهر تموز من عام 2027 موعداً للانطلاق الفعلي والتنفيذي لمشروع "طريق التنمية"، مشيراً إلى أن المشروع سيوفر نحو 100 ألف فرصة عمل في مرحلته الأولى، على أن يرتفع العدد إلى أكثر من مليون فرصة مع إنشاء المدن والقرى الصناعية، فضلاً عن تشغيل قطارات كهربائية لنقل 13 مليون مسافر سنوياً، بواقع 72 قطاراً يومياً.
وقال الخالدي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "عمليات إعداد التصاميم والمخططات جارية على قدم وساق، عبر اجتماعات متواصلة ليل نهار، حيث تُترجم هذه المخططات على أرض الواقع بعد تحديد شهر تموز من عام 2027 موعداً للانطلاق الفعلي في العمل التنفيذي لمشروع طريق التنمية الكبير".
وأضاف أن "الكوادر العراقية تشكل المعمار الأساسي لفرق العمل، مدعومة بخبرات استشارية إيطالية وتركية، وتبرز الرغبة التركية كأحد أكبر المحركات بالحماس والمشاركة، فضلاً عن الشراكات القائمة ضمن المجلس الوزاري الاقتصادي الذي يضم قطر والإمارات والعراق وتركيا، مع وجود رغبة لدى المملكة العربية السعودية للانضمام إلى المجلس، وهو ما يعد خطوة إيجابية تصب في مصلحة العراق".
وأوضح أن "من المتوقع أن يوفر مشروع طريق التنمية نحو 100 ألف فرصة عمل خلال مرحلته الأولى، إلى جانب خطط لإنشاء محطات وقرى حديثة ومدن صناعية وسكنية على امتداد مساره، وهو ما يتيح توفير أكثر من مليون فرصة عمل مع تطور هذه المشاريع ومرافقها".
وتابع أن "الطريق البري يضم 14 محطة استراحة على طول المسار، تشتمل على ورش صيانة وأماكن للراحة ومطاعم وسكن للموظفين العاملين فيها"، متوقعاً أن "يصل عددهم إلى نحو 13 مليون مسافر سنوياً، حيث سيجري تشغيل 72 قطاراً يومياً بمعدل انطلاق قطار كل 10 دقائق".
وأشار إلى أن "القطار المخصص لنقل المسافرين سيكون كهربائياً بسرعة تبلغ 300 كم/ساعة، في حين تبلغ سرعة قطار نقل البضائع 140 كم/ساعة".
وبيّن أن "المسار السككي يمر بعشر محافظات ومناطق رئيسية، يبدأ من البصرة مروراً بذي قار والمثنى والديوانية والنجف وكربلاء، ثم جنوب الأنبار وأبو غريب في بغداد وسامراء والموصل، وصولاً إلى فيشخابور عند الحدود العراقية التركية، وقد تجاوزت نسبة إنجاز التصاميم الخاصة بالطريق السككي 95%، فيما بلغت نسبة إنجاز تصاميم الطريق البري السريع 92%".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام