كشف القيادي في تحالف الإعمار والتنمية، محمد الخالدي، الذي يترأسه رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، عن التوصل إلى تهدئة مع رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، عقب خلافات وتراشق إعلامي بين الجانبين، على خلفية دعوات لمحاكمته بشأن سقوط المحافظات بيد تنظيم داعش عام 2014.

وقال الخالدي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "خلافاً نشأ خلال الفترة الأخيرة بين ائتلافي دولة القانون والإعمار والتنمية، إلا أن وساطة رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم أسهمت في تهدئة الأوضاع وإنهاء الخلاف".

وأضاف أن "ما قاله خالد وليد جاء في إطار الرد على الاتهامات التي وجهها نواب في دولة القانون، وإن تغريدته لم تكن رأياً شخصياً، بل جاءت بتوجيه، إلا أن هذا التوجيه تغير بعد تدخل السيد عمار الحكيم".

وفي سياق متصل، علّق الخالدي على حديث النائب يوسف الكلابي بشأن تقديم إخبارات إلى القضاء ضد محمد شياع السوداني، قائلاً إن "تحالف الإعمار والتنمية يدعو إلى إعادة النظر في أداء جميع الحكومات وإخضاعها للتدقيق والتحقيق، لمعرفة حجم الفساد في كل منها، بدءاً من حكومة عام 2005 وحتى الآن، وفتح جميع الملفات".

ودعا إلى "فتح ملف الشهادات الدراسية لجميع النواب في الدورات السابقة والحالية، فضلاً عن المديرين العامين فما فوق، منذ عام 2003 وحتى الآن، والتحقيق في شهادات الابتدائية والمتوسطة والإعدادية والبكالوريوس، لمعرفة حجم الأموال التي يمكن استردادها".

إلى جانب ذلك طالب عضو ائتلاف الإعمار والتنمية خالد المرسومي بمحاكمة نوري المالكي ليكون "عبرة لمن دمر المجتمع"، على حد تعبيره، وهو تصريح "جاء بتوجيه" حسب تأكيد الخالدي.

وكان مدير المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون، هشام الركابي، قد رد أمس السبت (31 تشرين الأول 2026)، على دعوات محاكمة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، بالقول: "كفى نفاقاً ومزايدة، من يتحدث اليوم عن سقوط المحافظات والفتنة، عليه أن يتوقف عن استثمار مآسي العراقيين في خصوماته السياسية".