أكدت إدارة مستشفى الشفاء العام في محافظة الأنبار، اليوم الأحد، استمرار تقديم الخدمات الطبية والعلاجية لمختلف الحالات المرضية، بعد تحويله من مركز مخصص لعلاج المصابين بفيروس كورونا إلى مستشفى عام، مشيرة إلى أنه يستقبل نحو 75 مراجعاً يومياً، بطاقة استيعابية تصل إلى 150 سريراً.

وقال مدير المستشفى، هيثم ضاري عبد، في تصريح تابعته "الساعة"، إن "مستشفى الشفاء تأسس عام 2019، وخصص لاستقبال المصابين بفيروس كورونا وتقديم الرعاية الطبية والعلاجية لهم خلال الجائحة، قبل تحويله عام 2021 إلى مستشفى عام يستقبل مختلف الحالات المرضية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الخدمات الصحية ودعم المؤسسات الطبية في المحافظة".

وأضاف أن "المستشفى يضم عدداً من الشعب والوحدات الطبية والتخصصية، تشمل المختبرات وطب الأسنان والأشعة والسونار، فضلاً عن استشاريات النسائية والأطفال والباطنية والقلبية والطوارئ والعمليات الصغرى، بما يوفر خدمات طبية وتشخيصية وعلاجية متنوعة للمراجعين".

وأوضح أن "المستشفى يعمل بملاكات طبية وصحية وإدارية تضم نحو 180 منتسباً، من بينهم أطباء وممرضون وصيادلة وأطباء أسنان ومختبريون وإداريون، يتولون مهام استقبال المرضى وإجراء الفحوصات وتقديم العلاجات اللازمة وفق الاختصاصات والإمكانات المتاحة".

وأشار إلى أن "الطاقة الاستيعابية للمستشفى تبلغ 150 سريراً مخصصاً للرقود، فيما يصل معدل المراجعين إلى نحو 75 مراجعاً يومياً، مع استمرار توفير الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية لضمان ديمومة الخدمات العلاجية".

ولفت إلى أن "إدارة المستشفى تعمل على تطوير قدراتها التشخيصية من خلال خطة لإدخال جهاز المفراس إلى الخدمة، بما يسهم في تسهيل إجراء الفحوصات الطبية وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للمرضى، فضلاً عن تعزيز الإمكانات الطبية للمستشفى".

وفي ما يتعلق بطبيعة عمل المستشفى، بيّن عبد أن "بعض المواطنين ما زالوا يعتقدون أن المستشفى مخصص لعزل المصابين بفيروس كورونا أو لعلاج حالات الإدمان، نتيجة التصورات المرتبطة بطبيعة عمله السابقة، رغم تحويله إلى مستشفى عام منذ عام 2021".

وأكد أن "المستشفى يستقبل حالياً مختلف الحالات المرضية ضمن اختصاصاته الطبية المتوفرة، ويواصل تقديم خدماته العلاجية والتشخيصية للمواطنين"، داعياً إلى "تصحيح التصورات السابقة بشأن طبيعة عمله، والاستفادة من الخدمات الصحية التي يقدمها لأهالي المحافظة".