قال الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، إن الإيرادات العامة في موازنة 2027 البالغة 174.233 تريليون دينار هي الأكبر في تاريخ الموازنات العراقية، مشيراً إلى أن الإيرادات النفطية تشكل الجزء الأكبر منها، وهي بحسب رأيه مبنية على "برميل غير موجود".

وأوضح المرسومي أن "الإيرادات النفطية تبلغ 144.720 تريليون دينار مقابل 29.513 تريليوناً غير نفطية، وتتوزع النفطية بين 127.020 تريليوناً من النفط الخام المصدر و17 تريليوناً من النفط المباع إلى المصافي و700 مليار من بيع المعادن الأخرى".

وبيّن أن "هذه الإيرادات تفوق إيرادات الموازنة الثلاثية بنحو 40 تريليون دينار والإيرادات الفعلية المتحققة عام 2025 بحوالي 50 تريليوناً".

وأشار إلى أن "الموازنة افترضت تصدير 4 ملايين برميل يومياً بسعر 58 دولاراً للبرميل، بينما تبلغ الصادرات الحالية قرابة 3 ملايين برميل"، معتبراً أن "افتراض تسليم الإقليم 400 ألف برميل يومياً إلى شركة سومو "بعيد جداً عن التحقيق".

ورأى أن "تحقيق 17 تريليون دينار من بيع النفط للمصافي صعب، خاصة بعد إعادة الدعم للوقود المجهز لمصانع المواد الإنشائية وخفض سعر النفط الأسود من نصف مليون دينار إلى 100 ألف دينار للطن".

وأضاف أن "الإيرادات غير النفطية المقدرة تعادل ضعف ما تحقق منها عام 2025، وأن أدواتها المقترحة من جباية ورسوم وضرائب تضغط على القاعدة القائمة دون توسيع القاعدة الإنتاجية، ما يزيد العبء على المواطنين".